رئيس بعثة الجامعة العربية: نتطلع إلي بناء أواصر علاقات عربية صينية بشكل أعمق وأكثر قوة

14:04 06-03-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

رئيس بعثة الجامعة العربية: نتطلع إلي بناء أواصر علاقات عربية صينية بشكل أعمق وأكثر قوة

شبكة الصين : وضع الحزب الشيوعي الصيني خطة التنمية للسنوات الخمس المقبلة (الخطة الخمسية الثانية عشرة 2011 ـ 2015) في المجال الاقتصادي والاجتماعي، فما هي النقاط التي أثارت اهتمامكم في هذه الخطة؟ وما هي الجوانب التي ترى امكانية الاستفادة منها في بلادكم؟

السفير محمد الحسن شبو : في الواقع أنا اثق في ان الحزب الذي استطاع أن يقود الصين في السنوات السابقة لتصبح الدولة الأكثر نموا وتنافس على المركز الأول من حيث قوة الاقتصاد والتنمية سيتمكن من تحقيق نقله نوعية في المجتمع الصيني، وأكثر ما أعجبني في الخطة الخمسية الثانية عشرة هي تركيزها ليس فقط على تسريع تنمية الاقتصاد بل على تنمية المجتمع الصيني ورفع دخل الفرد الصيني ووضع نظام للرعاية الاجتماعية وإعادة الهيكلة الاستراتيجية للاقتصاد ومواصلة تعميق الاصلاح والانفتاح.

شبكة الصين: في ظل الأحداث الأخيرة التي يشهدها الوطن العربي والأزمة الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، كيف تجدون مستقبل العلاقات بين الدول العربية والصين ؟ وهل هناك من خطة لتوسيع مجالات العلاقات والتبادلات بين الدول العربية والصين؟ وما هو الدور الذي تقوم به جامعة الدول العربية لتشجيع التبادل بين الطرفين ؟

السفير محمد الحسن شبو : من المعلوم أن الاقتصاد الصيني أثبت استقراره ومقاومته لرياح الأزمة الاقتصادية العالمية، فقد تمكنت الصين من الخروج من الأزمة بأقل خسائر مقارنة بالاقتصاد الأمريكي والاقتصادات الاوربية، أما الاقتصادات العربية فقد أثبتت هى الأخرى عدم إنجرافها وراء الأزمات الاقتصادية العالمية وذلك بسبب طبيعتها التي تعتمد على الصناعات الاستخراجية التي تاثرت بشكل طفيف بالأزمة العالمية، وبسبب أنظمتها المالية والتي هي في معظمها أنظمة إسلامية لا تعتمد بنوكها خطط المرابحة والمراباة غير الواقعية. وعلى الرغم من ذلك فهناك بعض التاثيرات السلبية التي أثرت في الاقتصادات العربية والاقتصاد الصيني.

إن أهم عوامل نجاح التعاون الاقتصادي بين أي طرفين هو عامل الثقة المتبادلة، وأن جامعة الدول العربية تقوم بدور اساسي في التقريب بين الدول العربية والصين وبناء الثقة المتبادلة بينهما. فمن خلال كم كبير من الاتفاقات المشتركة والآليات التي تربط بين الصين والدول العربية تمت تنمية العلاقات الثنائية والجماعية بنفس المستوى. واعتقد أن نظرة سريعة على مسيرة التعاون والتبادل التجاري بين الجانبين في السنوات الاخيرة يمكن أن تدلنا على ما سيكون عليه المستقبل من نمو وازدهار للعلاقات.