مرسي يدعو الدول الاسلامية لدعم جهود تسوية الأزمة السورية

09:09 07-02-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

القاهرة 6 فبراير 2013 (شينخوا) دعا الرئيس المصري محمد مرسي اليوم (الأربعاء) الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي لدعم جهود تسوية الأزمة السورية بما يجنبها خطر التدخل العسكري الأجنبي.

وقال مرسي، خلال كلمة ألقاها في افتتاح الدورة 12 للقمة الإسلامية بالقاهرة، "إن الجهود المصرية المستمرة والتي بدأتها باطلاق المبادرة الرباعية في قمة مكة لإنهاء معاناة الشعب السوري تقوم على ثوابت واضحة، وهي الحفاظ على سلامة تراب سوريا، وتجنيبها خطر التدخل العسكري الأجنبي الذي نرفضه، والحرص على أن تضم أي عملية سياسية كافة أطياف الشعب السوري دون اقصاء عرقي أو ديني أو طائفي".

وأضاف "لقد بدأنا حوارا مع الأطراف الاقليمية والدولية المعنية من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة السورية (..) وفي هذا السياق أدعو جميع الدول الأعضاء لمساندة تلك الجهود ودعم الخطوات الهامة التي يتخذها السوريين من أجل توحيد صفوفهم، واقامة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

وأهاب بالمعارضة السورية أن تسرع في اتخاذ الخطوات اللازمة لتكون مستعدة لتحمل المسئولية السياسية بكافة جوانبها حتى اتمام التغيير السياسي المنشود بارادة الشعب السوري وحده.

يشار إلى أن سوريا تغيب عن القمة الاسلامية بالقاهرة بعد تجميد عضويتها بالقمة الاستثنائية التي عقدت بالمملكة العربية السعودية في أغسطس الماضي، على خلفية الأوضاع السياسية والأمنية التي تشهدها.

ودعا الرئيس المصري للاتفاق على تأسيس آلية ذاتية فعالة لفض النزاعات بالطرق السلمية والتعامل مع كافة الازمة التي تواجه الدول الاسلامية، وتابع قائلا "آلية تحقق مصالحنا وترعى حقوق شعوبنا وتحفظ استقلال قراراتنا الكبرى، وتؤدي إلى تقليص التدخل الأجنبي المباشر وغير المباشر، وبما يسهم في دعم السلم والأمن العالمي وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأكد الرئيس المصري التزام بلاده بدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حتى ينال حريته في وطنه المستقل، مطالبا بالعمل المشترك لمواجهة التوسع المحموم في الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية، ووقف الأعمال الاستيطانية غير المشروعة.

وتبحث القمة الاسلامية التي يرأسها الرئيس المصري محمد مرسي، وتعقد تحت عنوان "العالم الاسلامي.. تحديات كثيرة وفرص متنامية"، ستة موضوعات رئيسة وهي الاسلامو فوبياـ والاستيطان الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.

كما تبحث القمة الاسلامية، بؤر الصراع في العالم الاسلامي، والأوضاع والاحتياجات الانسانية في العالم الاسلامي، التعاون الاقتصادي، والتعاون العلمي والتكنولوجي.

ويشارك بالقمة الاسلامية بالقاهرة نحو 27 رئيسا وملكا، فيما تتنوع مستوى رئاسة باقي الدول، ويبلغ عدد أعضاء منظمة التعاون الاسلامي 56 دولة.

يشار إلى أن القمة الاسلامية التي تعقد اليوم، كان مقررا لها أن تعقد في مارس من عام 2011، وتأجلت لعامين نظرا لاندلاع الثورة المصرية التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

 

تحرير:Yang Xin
مصدر:Xinhua