الاسد: سوريا قادرة على مواجهة "المغامرات الاسرائيلية"

14:17 08-05-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

دمشق 7 مايو 2013 (شينخوا) اكد الرئيس السوري بشار الاسد اليوم (الثلاثاء) ان بلاده قادرة على مواجهة "المغامرات الاسرائيلية"، في اشارة الى الغارة الاسرائيلية التي استهدفت فجر الأحد ثلاثة مواقع عسكرية في دمشق وريفها.

وذكرت وكالة الانباء السورية ((سانا)) ان الرئيس الاسد قال خلال لقاء مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي اليوم بدمشق، إن "الاعتداء الإسرائيلي الأخير يكشف حجم تورط الاحتلال الإسرائيلي والدول الإقليمية والغربية الداعمة له في الأحداث الجارية بسوريا".

وتابع الرئيس "ان الشعب السوري وجيشه الباسل الذي يحقق انجازات مهمة على صعيد مكافحة الإرهاب والمجموعات التكفيرية قادر على مواجهة المغامرات الإسرائيلية التي تشكل أحد أوجه هذا الإرهاب الذي يستهدف سوريا يوميا".

وكانت دمشق أعلنت الأحد أن طائرات حربية إسرائيلية قامت باعتداء صاروخي على ثلاثة مواقع عسكرية في دمشق وريفها.

واثر الهجوم، قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، إن العدوان الاسرائيلي "يفتح المجال أمام كل الاحتمالات".

وفي حين التزمت إسرائيل الصمت حيال الهجوم، تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن ضربات جوية شنها الطيران الاسرائيلي يومي الجمعة والاحد استهدفت "شحنات صواريخ ايرانية" كانت متجهة إلى حزب الله، وهو اعتبرته دمشق "مزاعم باطلة".

بدوره، عبر الوزير الإيراني عن "إدانة بلاده للعدوان الإسرائيلى على الأراضى السورية"، مجددا التأكيد على وقوف ايران مع سوريا "في وجه المحاولات الإسرائيلية للعبث بأمن المنطقة وإضعاف محور المقاومة فيها".

وشدد صالحي "على أنه آن الأوان لردع الاحتلال الإسرائيلي عن القيام بمثل هذه الاعتداءات ضد شعوب المنطقة".

وكان الوزير الايراني وصل إلى سوريا اليوم في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، لتقديم "الدعم اللامحدود" للقيادة السورية بعد الغارة الاسرائيلية، حسب مصادر إعلامية بالسفارة الايرانية لدى دمشق.

وقالت المصادر لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "صالحي قدم من عمان الى دمشق في زيارة لم تكن معلنة"، لافتة الى ان الزيارة تأتي لـ "تقديم الدعم الكامل والشامل واللامحدود للقيادة السورية".

وكان صالحي قد زار الاردن اليوم، والتقى خلال الزيارة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني.

وفي مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الاردني ناصر جودة، حذر صالحي، اليوم من أن أي فراغ سياسي في سوريا سينعكس سلبا على دول الجوار والمنطقة برمتها، مجددا التأكيد على موقف بلاده الداعي إلى إيجاد حل سلمي سوري - سوري للأزمة في هذا البلد العربي.

وقال ردا على سؤال حول مساعدة بلاده للنظام السوري لمواجهة الغارات الإسرائيلية على مواقعه العسكرية، إن "بلدان الجوار السوري أولى بأن تقف مع دمشق للتصدي لهذه الاعتداءات ".

وتعتبر طهران حليفا اقليميا قويا للنظام السوري، وتتهمها دول وأطياف من المعارضة السورية بتزويده بالأسلحة، إضافة لمساندته في المعارك الدائرة على الارض، وهو ما تنفيه إيران على الدوام مؤكدة أنها ترفض أي تدخل أجنبي في سوريا.

تحرير:Wang Shuo
مصدر:Xinhua