فيديوهات
البرامج
تحميل app

المستشارون السياسيون في الجمعية الإسلامية الصينية ينقلون احتياجات المسلمين للدولة

BJT 12:53 06-03-2014

خلال الدورتين السنويتين كل عام، يطرح أعضاء المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني في الجمعية الإسلامية الصينية هموم المسلمين في الصين واحتياجاتهم الملحة. كما ينقلون آخر مطالبهم إلى الحكومة المركزية بهدف تلبيتها. أما الأمور التي ينوي أعضاء الجمعية أن يطرحوها هذا العام، فنتعرف عليها مع مراسلنا شيوي سو في التقرير التالي.

السيد تشن قوانغ يوان رئيس الجمعية الإسلامية الصينية، هو عضو اللجنة الدائمة في المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني لأربع دورات متتالية. وذكر السيد تشن أن مستشاري الجمعية يقدمون عددا كبيرا من الاقتراحات كل عام، ويحظى معظمها باهتمام بالغ من قبل الحزب والدولة، وقد تم تبني كثير من المقترحات السابقة من قبل الجهات المعنية. وأكد السيد تشن على أن المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني يعد قناة هامة تعكس هموم الجماهير المسلمة الصينية وتساهم في حل مشاكلهم.

تشن قوانغ يوان، عضو اللجنة الدائمة للمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني:" مقترحاتنا هذا العام تركز على مشكلة أطعمة المسلمين. فمع ارتفاع أسعار لحوم البقر والغنم في البلاد، يواجه أصحاب الدخل المحدود من المسلمين، والمسلمون في المناطق الفقيرة ضغوطا وصعوبات. لذلك نأمل أن تصدر الحكومة إجراءات خاصة لتوفير الدعم للمسلمين، وإظهار رعاية الوطن لهم."

وفي نفس الوقت، قدم السيد تشن مقترحا متعلقا بتخريج الأكفاء في مجال الدين الإسلامي وتنمية التعليم الإسلامي في الصين.

تشن قوانغ يوان، عضو اللجنة الدائمة للمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني:" من أجل تخريج الأكفاء في مجال الدين الإسلامي في الصين، تأسس معهد الدراسات الإسلامية الصيني في بكين ومعاهد إقليمية للدراسات الإسلامية في بلدية شانغهاي وتيانجين ومقاطعة قانسو ويوننان ومنطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور، والآن توجد عشرة معاهد للدراسات الإسلامية في الصين."

هذا ومن جانبه، عبر الأمين العام للجمعية قوه تشنغ تشن في مقترحه عن اهتمامه بالمشاكل المتعلقة بتحديد معيار ترخيص المؤسسات التي تنتج الأطعمة الحلال.

قوه تشنغ تشن، عضو المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني:" في السنوات الأخيرة، قامت كثير من المؤسسات بإنتاج الأطعمة الحلال، لكن بعض هذه المؤسسات لم يحصل على رخصة من أي جهة، وتنقصه المعلومات الأساسية الخاصة بذلك، وليس هناك مسلمون يعملون فيها، الأمر الذي يجعل المسلمين قلقين إزاء أصالة وسلامة الأطعمة الحلال. كما يصدر كثير من هذه المنتجات إلى الخارج، لذا قد تتأثر سمعة الصادرات الصينية. وبناء عليه، نقترح أن تصدر الدولة معيارا مناسبا يحدد أهلية المؤسسات لإنتاج الأطعمة الإسلامية."

توجد في الصين 10 قوميات مسلمة، ونحو 23 مليون مسلم، و40 ألف مسجد، وأكثر من 400 منظمة إسلامية على مستوى أعلى من المحافظات. ويشهد مستوى معيشة المسلمين الصينيين تحسنا كبيرا ومستمرا في ظل رعاية الحكومة. ومن حيث السياسة، هناك أعضاء وممثلون مسلمون في المجلس الوطني والمجالس المحلية لنواب الشعب الصيني وللمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني. ويتمثل حب المسلمين للوطن في دعم الإصلاح والمبادرة للمشاركة في بناء الوطن وتقديم المساهمات في استقراره والتضامن القومي وتناغم المجتمع.

( كلام شيوي سو، مراسل تلفزيون الصين المركزي، بالعربية )

تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة