فيديوهات
البرامج
تحميل app

نواب الشعب من قومية هوي المسلمة يركزون على التنمية الصناعية ذات الخصائص المسلمة والخدمات الطبية في المناطق الريفية

BJT 17:14 10-03-2015

تقع مدينة ووتشونغ في وسط منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي المسلمة بشمال غربي الصين، حيث أن أكثر من نصف سكانها من قومية هوي المسلمة، ويعمل نواب الشعب على تحقيق التنمية للمنطقة من خلال تطوير الصناعات ذات الخصائص المسلمة، بينما يولون اهتماما كبيرا لمعيشة المسلمين هناك. خلال فترة انعقاد الدورة الثالثة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أجرى مراسلنا مقابلة مع نائبين من مدينة ووتشونغ للتعرف على أوضاع التنمية في هذه المدينة والأحوال المعيشية للمواطنين المسلمين فيها.

قال نائب المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، عمدة مدينة ووتشونغ إن التوظيف يعد أساسا لمعيشة الشعب، فتولي حكومة مدينة ووتشونغ اهتماما بالغا لدفع توظيف المواطنين المسلمين من خلال دعم السياسات التفضيلية وتربية وتنمية الصناعات ذات الخصائص التي تتميز بها قومية هوي المسلمة.

باي شانغ تشنغ، عمدة مدينة ووتشونغ:" تقدم البلاد التعويضات المالية إلى المواطنين المسلمين الفقراء لتلقي التعليم لاسيما التعليم المهني، حيث رفعت البلاد قيمة هذه التعويضات من 1500 يوان إلى 2000 يوان، الأمر الذي من شأنه أن يخفض التكلفة الشخصية، ويتيح فرصة للحصول على التقنية المهنية، حتى يوفر الظروف الصالحة لتحقيق توظيفهم على نحو شامل. بالإضافة إلى ذلك، نعمل على تربية وتطوير الصناعات ذات الخصائص القومية لتوفير المزيد من وظائف العمل، مما يجعل المواطنين المسلمين وخاصة شبابهم يجدون الوظائف المناسبة ويحققون الدخل المرضي."

وفيما يتعلق باستراتيجية الحزام والطريق، أشار العمدة إلى أن مدينة ووتشونغ تعتبر مدينة ذهبية على الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، فلذا حددتها البلاد كقاعدة صناعية للأطعمة الإسلامية ولوازم المسلمين. وخلال المقابلة، أعرب العمدة عن أمله في تصدير المزيد من المنتجات المحلية إلى الدول الإسلامية في المستقبل.

باي شانغ تشنغ، عمدة مدينة ووتشونغ:" بفضل دعم السياسات التفضيلية للبلاد والمنطقة، فأنا على يقين من أن يتم تشكيل مجموعة شركات تنتج الأطعمة الإسلامية في قاعدتنا الصناعية، وذلك سيؤثر بشكل إيجابي وشامل على تنمية الصناعات الأخرى في مدينة ووتشونغ. وفي عملية تنمية الصناعات المعنية فإن المهمة الأولوية تتمثل في الحصول على شهادة الأطعمة الحلال، والمنتجات الغذائية لا بد من أن تتفق مع المعيار الغذائي الدولي ومعيار الأطعمة الإسلامية، وإن هناك آفاقا واسعة لتصدير منتجاتنا إلى الدول الإسلامية نظرا للكم الهائل من المسلمين في العالم."

وبصفتها طبيبة تعمل في قرية من مدينة ووتشونغ التي تصل نسبة سكانها المسلمين إلى 80 في المائة من تعداد سكان المدينة، قدمت النائبة ما يوي هوا مقترحا خاصا بتعزيز طاقة الخدمات الطبية والصحية على المستوى القاعدي، مشيرة إلى أن الأطباء في المناطق الريفية الصينية والبالغ عددهم مليونا وثلاثمائة ألف شخص يضطلعون بالأعمال المرهقة التي تشمل علاج المرضى وإعطاء اللقاحات والولادة، وبناء على ذلك تأمل النائبة أن تعزز البلاد الدعم للأطباء الريفيين وتجعلهم مطمئنين على الخدمات الطبية القاعدية لأبناء الشعب.

ما يوي هوا، نائبة المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني:" تشمل مضامين مقترحي رفع دخل الأطباء الريفيين، والتأكيد على هوياتهم، وتوفير المعاشات التقاعدية لهم. كما يجب حل مشاكل تقاعد الأطباء الريفيين القدامى وتوظيف الأطباء الشباب من ذوي الأكثر اختصاصا، من أجل تعزيز مستوى الخدمات الطبية في الوحدات القاعدية."

( كلام شيوي سو، مراسل تلفزيون الصين المركزي، بالعربية )

تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة