فيديوهات
البرامج
تحميل app

نواب الشعب المسلمون يعكسون المشاكل الحقيقية التي تواجه عملية تنمية الدين الإسلامي والمنطقة

BJT 12:31 13-03-2015

في كل دورة من دورات المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، يعكف نواب الشعب المسلمون على عكس المشاكل الحقيقية التي تواجه عملية تنمية الدين الإسلامي في الصين وتنمية المنطقة، ونقلها إلى الحكومة المركزية. في التقرير التالي، أجرى مراسلنا لقاءين مع اثنين من النواب المسلمين، وذلك للاطلاع على اهتماماتهما خلال دورة هذا العام.

لوي جين خو إمام مسجد في مدينة تشوماديان بمقاطعة خنان، باعتباره نائبا من الأوساط الدينية الإسلامية، تركز مقترحاته على الشؤون التعليمية للدين الإسلامي ومعيشة المسلمين.

لوي جين خو، نائب في المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني: "أقترح على بلادنا أن تعزز قوة التعليم الإسلامي، وتعترف بالشهادات التي تمنحها معاهد الدراسات الإسلامية ليكون لها دور فاعل في المجتمع، لأن هذه المعاهد تلعب دورا هاما في إرشاد المواطنين المؤمنين بالدين الإسلامي للتضامن مع القوميات الأخرى وتقديم المساهمات في المجتمع. هذا وفي عملية توسيع بناء المدن، يجب تخصيص أراض خاصة للمساجد التي تعد مكانا مهما لممارسة العادات والتقاليد لقومية هوي المسلمة، وتحسين بيئة المجمعات السكنية للمسلمين. بالإضافة إلى ذلك، ومع ارتفاع أسعار لحوم البقر والغنم في السوق، طرحت مقترحا على الحكومة لتقديم التعويضات لمربي الماشية وللمواطنين المسلمين، ومعظم مقترحاتي قد حظيت باستجابة الحكومة، حيث تم تنفيذ السياسات المعنية على أرض الواقع."

أشار رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ بشكل خاص في تقرير عمل الحكومة إلى ضرورة صيانة الحقوق والمصالح المشروعة لرجال الدين، وإظهار الدور الإيجابي لرجال الدين والمواطنين المؤمنين في تحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأعرب النائب الإمام عن تقديره العالي لذلك، وفي نفس الوقت أعرب عن أمله في إصدار قانون الدين.

لوي جين خو، نائب في المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني: "ما ذكره رئيس مجلس الدولة في تقرير عمل الحكومة حدد المكانة الاجتماعية لرجال الدين والمواطنين المؤمنين، يجب علينا أن نربط الأخلاق الدينية بالأخلاق الاجتماعية عندما نقوم بالدعاية إلى المواطنين المؤمنين، حتى تلعب الأخلاق الدينية دورا إيجابيا في المجتمع. ومن ناحية أخرى، تتمسك بلادنا الآن باللوائح الإدارية للدين، ومن أجل حسن إدارة الدين، وتحقيق حماية الحقوق والمصالح الدينية، أقترح على البلاد أن تصدر قانون الدين، وذلك بناء على أساس حكم الدولة بالقانون."

تيه في يان هي نائبة مسلمة من أصغر نواب الشعب الصيني سنا، ولدت بعد التسعينيات من القرن الماضي، عملت على إنقاذ أربعة من العمال الذين كانوا قد غرقوا في مقاطعة سيتشوان، وتبنت مولودة يتيمة. وهي تعمل الآن كمسؤولة في إدارة محطة رسوم الطريق في قرية بمقاطعة يوننان جنوب الصين. تشارك في الدورة الجارية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني بمقترحها الذي قدمته إلى الحكومة المركزية والذي ينص على تعزيز الدعم لتنمية شبكة الطرق السريعة في مقاطعة يوننان، كما أبدت وجهة نظرها حول الخصائص التي يتميز بها النواب الشباب في عملية الوفاء بواجباتهم.

تيه في يان: "إن تنمية الطرق السريعة في مقاطعة يوننان متخلفة نسبيا، أقترح على البلاد تعزيز بناء البنية التحتية للطرق العامة، وفي ضوء استراتيجية الحزام والطريق، دفع تحقيق تواصل وترابط الطرق العامة في يوننان. وأعتقد أن النواب الشباب يتمتعون بقدرات كبيرة على تتبع خطوات تطور بلادنا ومجاراة عصرنا، أفكارنا أكثر حيوية، والقضايا التي نهتم بها أكثر واقعية، وتغطي أوسع المجالات التي تشمل ريادة الشباب للعمل وتوظيف الخريجين الجامعيين بشكل خاص."

( كلام شيوي سو، مراسل تلفزيون الصين المركزي، بالعربية )

تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة