فيديوهات
البرامج
تحميل app

حلم الأولمبياد لسائق أجرة بمدينة بكين

BJT 00:11 03-05-2015

مع دخول الأعمال التحضيرية لطلب الصين استضافة الألعاب الشتوية عام 2022 إلى الفترة النهائية، تزايدت التطلعات العامة إلى استضافة الصين للدورة الأولمبية مرة أخرى بعد عام 2008 .وهناك سائق أجرة عادي في مدينة بكين يواظب على جمع تمنيات الركاب من أنحاء العالم للتعبير عن دعمهم لاستضافة الصين هذا الحدث الرياضي العالمي. لنعترف على قصة هذا السائق العادي الذي يحمل حلم الأولمبياد العظيم.

السيد قو شيو جيا، هو سائق سيارة أجرة لأكثر من اثني عشر عاما، ينطلق يوم عمله في مدينة بكين مبكرا بعد إكمال سلسلة من الأعمال التحضيرية بكل دقة. وعلى الرغم من أنه يحتاج إلى قضاء معظم أوقاته في سيارته، إلا أنه لا يشعر بالملل لأنه وجد ما وصفه بقضية طويلة المدى في سيارة الأجرة الصغيرة هذه.

قو شيو جيا: مرحبا !

الراكبة: مرحبا !

قو: تعرفين أن بلادنا تطلب استضافة الدورة الأولمبية الشتوية 2022 الآن، هل تعتقدين أننا سننجح أخيرا ؟

الراكبة: طبعا! لدينا قدرة تنافسية كبيرة.

قو: أنا أعتقد ذلك أيضا. لذلك أقوم الآن بجمع تمنيات الركاب لدعم استضافة الصين هذه الدورة الأولبمية. هذا سجل تمنيات الركاب التي جمعتها حتى الآن

الراكبة : حسنا! التصميم جيد جدا.

قو: هل يمكنك أن تساعديني على ترك تمنياتك في هذا السجل؟

الراكبة: طبعا ، لا مشكلة. هذا شرف لي .

قو : تفضلي القلم.

في الواقع ليست هذه أول مرة يقوم السيد قو بهذه الخطوات الطوعية لدعم انتشار الأولمبياد في البلاد حيث جمع مائة وثلاثين سجلا يشمل تمنيات أكثر من مائة ألف راكب من اثنين وثلاثين دولة ومنطقة مختلفة للألعاب الأولمبية منذ عام 2008 .

قو شيو جيا، سائق الأجرة:" يسرني كثيرا أننا استضفنا الدورة الأولمبية في عام 2008 لأول مرة. فمنذ ذلك الوقت، بدأ الاهتمام بالألعاب الأولمبية. وبصفتي سائق أجرة عاديا، أفكر في التعبير عن دعمي للأولمبياد بجمع تمنيات الركاب. وقد استفدت من تمنيات الركاب ايضا. هذا هو سجل خاص بتمنيات الركاب لأولمبياد بكين عام 2008 بما فيها التمنيات المكتوبة بمختلف اللغات لآلاف الركاب الأجانب."

انتهاء الدورة الأولمبية 2008 لم توقف مساعي السيد قو لمواصلة جمع تمنيات الركاب بمختلف اللغات وبمضامين متنوعة لخمس دورات أولمبية متتالية وحتى إهداء هذه التمنيات للدول المضيفة للأولمبياد أخيرا، مما يجعلها تتحول إلى ثروة في تاريخ الألعاب الأولمبية.

قو شيو جيا:" بعد اختتام أولمبياد بكين بنجاح تام في عام 2008 ، فكرت في مواصلة جمع تمنيات الركاب لأنها ليست ذكرى جميلة لي فسحب، بل أيضا هي شاهد عيان على مشاركة الناس من أنحاء العالم في هذا الحدث الرياضي. وأود أن يتم إظهار ترابط الصين مع الألعاب الأولمبية باستغلال خطوتي الصغيرة."

بالإضافة إلى احتفاظه بسجلات تمنيات الركاب، يواظب السيد قو على استخدام اللافات الكبيرة بالألوان الخمس للحلقات الخمس الأولمبية لتسجيل التمنيات. ورغم أن عمله كسائق أجرة عادي وبسيط إلا أن حلمه لا يقتصر على ذلك حيث يتطلع إلى الاحتفاظ بهذه السجلات واللافتات التي لا تجمع مختلف تمنيات الناس الطيبة للألعاب الأولمبية فحسب، بل أيضا تسجل كل جهد يبذله السيد قو في تحقيق حلمه الأولمبي بشكل خالد.

قو شيو جيا:" ساتجاوز سبعين عاما بعد جمع تمنيات الركاب لخمس دورات أولمبية متتالية لو حالفني الحظ وبقيت على قيد الحياة، أحلم بالاحتفاظ بثروتي في المتحف الأولمبي بمدينة لوزان ليعرف الأجيال المقبلة على طريقة المواطنين الصينيين في دعم هذا الحدث الرياضي المهم."

(كلام، وو يان جيون، مراسل تلفزيون الصين المركزي، بالعربية)

تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة