فيديوهات
البرامج
تحميل app

يتيم ياباني ينشر مذكراته لوصف حياته في الصين خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها

BJT 16:58 26-08-2015

في مايو من العام 1945 كان حوالي 320 ألف مستوطن ياباني يعيشون في شمال شرقي الصين. وقد أرسلوا في ظل برنامج الهجرة الكبرى الذي حثت إليه الحكومة اليابانية. ولكن بعد ثلاثة أشهر من هزيمة اليابان في الحرب وانسحاب قواتها من الصين، فإن أكثر من 4000 طفل قد تركوا في الصين. وكان يواكي ناكاجيما واحدا منهم. وهو نشر سيرة ذاتية تصف حياته في الصين.

يواكي ناكاجيما، يبلغ من العمر 73 عاما، كان واحدا من يتامى الحرب. قبل ثلاث سنوات، بدأ كتابة سيرته الذاتية. ونشرها مؤخرا باستخدام أمواله من المعاشات التقاعدية، وكانت تلك المذكرات تكتب بالصينية واليابانية. ويصف فيها شعوره باليأس عندما تم التخلي عنه فجأة.

يواكي ناكاجيما، يتيم ياباني من الحرب العالمية الثانية:" عندما تبنتني أمي الصينية، كنت أبلغ من العمر ثلاث سنوات، وكنت على حافة الموت."

انتقل والداه إلى الصين في عام 1943، حيث كان يبلغ من العمر حينها سنة واحدة. ولكن بعد عامين، انضم والده إلى الجيش الياباني ولم يعد. وكانت والدته مريضة جدا ولم تستطع تربيته. وقامت امرأة في إحدى القرى المحلية بتبني ناكاجيما، وعاملته مثل ابنها.

يواكي ناكاجيما، يتيم ياباني من الحرب العالمية الثانية:" لقد أمضيت 13 عاما في الصين. ولدت في اليابان، ولكن تجري في عروقي الدم الصيني."

في أوائل الخمسينات، الأم البيولوجية لناكاجيما عثرت عليه عن طريق الصليب الأحمر، وحاولت إعادته إلى اليابان. ولكن ناكاجيما رفض هذا الاقتراح. وقال لها إنه قرر عدم العودة إلى اليابان، وإذا أجبروه على العودة، سيقفز من القطار. وفي عام 1958، وافق ناكاجيما أخيرا الذي كان يبلغ عمره 16 عاما وافق على العودة إلى اليابان، وهذا بعد أن أقنعه مدرسه بأن ذلك سيسهم في تحسين العلاقات بين البلدين فيما لو غادر الصين وعاد إلى اليابان.

يواكي ناكاجيما، يتيم ياباني من الحرب العالمية الثانية:" قالوا لي إنها سفينة أخيرة ستسافر إلى اليابان. وكانت هذه هي الفرصة الأخيرة. وليس لدي وقت لأودع والدي في الصين. وتوفيت أمي بالتبني عام 1975. ولم ألق نظرة أخيرة عليها."

وعندما تحدث ناكاجيما عن التوترات الأخيرة بين الصين واليابان، أعرب عن قلقه بعد أن أصدر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بيانا في الخامس عشر من أغسطس لإحياء الذكرى السبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية.

يواكي ناكاجيما، يتيم ياباني من الحرب العالمية الثانية:" أصبحت يتيما بسبب اندلاع الحرب. بالنسبة إلى اليابان التي كانت معتدية، الاعتذار لا يكفي. فقط التفكير في التاريخ من خلال الاعتذار الصادق سيساعد اليابان على السير على الطريق الذي لا يؤدي إلى نشوب حرب أخرى."

تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة