فيديوهات
البرامج
تحميل app

مقالة خاصة: سياسيون وخبراء عالميون يلقون الضوء على أهمية الاستعراض العسكري الصيني بيوم الانتصار

BJT 17:42 01-09-2015

بكين أول سبتمبر 2015 (شينخوا) سيسلط الاستعراض العسكري الصيني بيوم الانتصار، المقرر عقده في بكين احتفالا بالذكرى السنوية الـ 70 لانتهاء الحرب العالمية الثانية، الضوء على التاريخ ويمهد الطريق للسلام والمصالحة في آسيا، وفقا لما قاله سياسيون وخبراء.

وقال الرئيس القازاقي نورسلطان نزارباييف، الذي أرسلت بلاده حرس شرف يتألف من حوالي 100 جندي، إنه حدث تاريخي للصين وللعالم بأسره.

وأضاف أن الحفل يأتي كتذكير لأهوال الحرب الأكثر دموية في تاريخ البشرية، بالإضافة إلى العواقب المروعة التي سببتها حرب العدوان المبنية على التفوق العرقي.

وتابع بأن الاستعراض العسكري الصيني يرمز للإحساس بالفخر ويعد احتفالا بالبطولة والإنجازات الرائعة للجيل الأكبر.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون، الذي سيحضر الحدث، إنه من المهم للغاية للمجتمع العالمي التعلم من الماضي والمضي قدما.

وردا على سؤال حول موقفه إزاء أنباء عن قلق ياباني من زيارته القادمة للصين، قال بان إن "العالم كله يحيي الآن الذكرى السنوية الـ 70 لانتهاء الحرب العالمية الثانية، والتي تعد الأكثر مأساوية في تاريخ البشرية، وفي نفس الوقت يتم الاحتفال بذكرى تأسيس الأمم المتحدة".

وأضاف الأمين العام أنه "من المهم النظر إلى الماضي، وماهية الدروس التي قد تعلمناها، وكيفية المضي قدما باتجاه مستقبل أكثر إشراقا، وذلك استنادا إلى الدروس المستفادة، ذلك هو الهدف الرئيسي".

فيما قال المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، لدى تعليقه على مشاركته في الاحتفالات القادمة بيوم الانتصار، "أعتقد أنه من المهم لكل بلد أن يسلط الضوء على تاريخه الخاص ويطرح الأسئلة عنه بطريقة منفتحة ونقدية".

كما قال رئيس الوزراء الفرنسي السابق جان-بيير رافارين إن "الاستعراض العسكري الذي ستنظمه الصين بمناسبة الذكرى السنوية الـ 70 للانتصار في حرب الشعب الصيني لمقاومة العدوان الياباني له أهمية كبرى".

وأضاف أنه "فرصة لعرض قوة بلد لكن أيضا لإظهار أنه ليس ميال إلى القتال. وفي هذا الاستعراض, ستقوم الصين باستعراض التقدم الذي قد حققته وإستراتيجيتها للتنمية السلمية. وفي عالم من عدم اليقين، فإن رؤية الصين لبناء عالم سلمي متعدد الأقطاب مهمة للغاية".

وقال أود آرني ويستاد، أستاذ من سانت لي في الشؤون الآسيوية-الأمريكية في جامعة هارفرد، "أعتقد أن الأحداث التذكارية لها دورها"، مضيفا أنه "إذا كانت نهاية الحرب العالمية الثانية تعلمنا شيئا ، فهو ضرورة تجنبنا أي حرب في المستقبل. إذ أنه في إجمالي الحروب لا يوجد رابحون، بل فقط خاسرون".

ويعتبر الاستعراض العسكري الأول من نوعه في الصين، في حين قد تم تنظيم أحداث تذكارية مماثلة في مختلف أنحاء أوروبا.

وبمعزل عن تسليط الضوء على مساهمة الصين في انتصار الحلفاء، فإن الحدث سيظهر أيضا تطلع البلاد إلى السلام وحزمها إزاء حماية النظام الدولي في مرحلة ما بعد الحرب.

تحرير:Wu Buxi | مصدر:Xinhua

channelId 1 1 1
أخبار متعلقة