فيديوهات
البرامج
تحميل app

مقابلة خاصة مع حفيد الصديق الراحل - الجنرال ستيلويل

BJT 20:16 01-09-2015

في عام 1942، أرسل الأمريكي ستيلويل إلى الصين لتولي منصب رئيس الأركان في منطقة الحرب الصينية لقوات الحلفاء والقائد الأمريكي في منطقة الحرب بالصين وميانمار والهند، وظل هناك حتى تم استدعاؤه إلى بلاده في أكتوبر عام 1944. خلال هذه الفترة الصعبة من حرب المقاومة، دخل ستيلويل إلى ميانمار مع القوات الصينية في حرب المقاومة ضد الغزاة اليابانيين، ما ساعد على فتح خطوط النقل بجنوب غرب الصين. وبمناسبة الاستعراض العسكري الذي تستعد الصين لإقامته في الثالث من الشهر الجاري، أجرى سي سي تي في مقابلة خاصة مع حفيد الجنرال ستيلويلالراحل.

تأثرا بتاريخ الأسرة، ظل إيستيربروك على تواصل مع الصين على مدى السنوات الماضية. في أربعينات القرن الماضي، خاض جده الجنرال ستيلويل معارك ضد الغزاة اليابانيين في منطقة الحرب بالصين وميانمار والهند جنبا إلى جنبا مع القوات الصينية إضافة إلى عمه ووالده. أما إيستيربروك، فقد كان عقيدا تخرج من الأكاديمية العسكرية - ويست بوينت.

إيستيربروك، حفيد الجنرال ستيلويل:" أعتقد أن ما تركه جدي هو احترام الشعب الصيني وتقديره وكذلك الصداقة مع الشعب الصيني، هذا أهم من تقديم المساعدة إلى القوات الصينية، لأن هذه الصداقة ستستمر لوقت أطول، وهذه الصداقة والدتي تشعر بها وأنا كذلك وحتى أولادي. فهي إرث نتناقله جيلا بعد جيل."

كما قال إيستيربروك إنه يهتم بالاستعراض العسكري بمتابعة تغطيات إعلامية، خاصة أنه يتطلع إلى ظهور قدامى المحاربين فيه.

إيستيربروك، حفيد الجنرال ستيلويل:" إن الضحية في أي حرب هم الجنود، شبابا أو مسنين، لا بد أن نتذكر قدامى المحاربين وألا ننساهم أبدا! من اللازم أن نفهم جيدا سبب مقتلهم، وأن نفهم جيدا لماذا استشهدوا. كما يجب أن نحافظ على روح التعاون بين الشعبين الصيني والأمريكي أمام أعمال الغزو، لن ينسى التاريخ أسباب تلك التضحية العظيمة في الحرب."

تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة