فيديوهات
البرامج
تحميل app

مقالة خاصة: اتفاق ميونخ المتعلق بسوريا محل اختبار

BJT 11:21 14-02-2016

ميونخ 12 فبراير 2016 (شينخوا) إن الاتفاق الذي توصل إليه دبلوماسيون بارزون حول سوريا في ميونخ على هامش مؤتمر ميونخ للسلام أعطى بارقة أمل بشأن إنهاء الأعمال العدائية في البلاد.

بيد أن حل الأزمة في سوريا مازال يتوقف على مدى رغبة الأطراف الرئيسية في وتصميمها على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وخلال مؤتمر صحفي عقد في ميونخ في الساعات الأولى من صباح الجمعة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الدبلوماسيين البارزين الذين حضروا الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الدولية لدعم سوريا في ميونخ توصلوا إلى اتفاق.

وقال كيري "... كنتيجة تحققت اليوم في ميونخ نعتقد أننا أحرزنا تقدما على الصعيد الإنساني وصعيد وقف الأعمال العدائية".

وحضر الاجتماع ممثلون من 17 دولة ومنظمة دولية بمن فيهم وزير الخارجية الصيني وانغ يي. واتفقوا على تسريع وتوسيع إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا.

أما ما يعتقد أنه أكثر أهمية فهو الاتفاق على "تطبيق وقف الأعمال العدائية في أنحاء البلاد على أن يبدأ في غضون أسبوع واحد"، على حد قول كيري. وفي رده على سؤال خلال المؤتمر الصحفي، أوضح كيري أن وقف الأعمال العدائية مختلف عن وقف إطلاق النار بصورة قانونية.

وفي كلمته أمام المؤتمر الصحفي المشترك، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن اعتقاده بأن تحقيق وقف لإطلاق النار بشكل نهائي في سوريا سيكون "مهمة معقدة".

وبدا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أكثر حذرا وهو يعلق على الاتفاق.

وقال في مقابلة أجرتها معه إحدى وسائل الإعلام الألمانية إن الاتفاق يمكن أن يعتبر اختراقا في ضوء كونه تعهدا جاء في إطار زمني.

ومن ناحية أخرى، أقر بأنه لا يوجد حل حقيقي وأن الاتفاق أتاح فرصة أفضل لاختبار إرادة هؤلاء الذين قطعوا تعهدا على أنفسهم.

وذكر وانغ أن الاتفاق يعد "تقدما إيجابيا وهادفا. والصين سعيدة برؤية هذه النتيجة". ومن ناحية أخرى، أكد ضرورة تنفيذ الاتفاق باعتباره نتيجة صعبة المنال خرج بها الاجتماع.

وأضاف أن الصين تؤيد تنفيذا صارما لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 حول سوريا والذي اعتمد في العام الماضي، وخاصة التعهد بإيجاد حل سياسي للقضية السورية.

وألقت الآراء المنقسمة بين كيري ولافروف حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد بظلالها على المؤتمر الصحفي.

فلدى اتهامه الأسد بانتهاك القانون الدولي، قال كيري "في اعتقادى واعتقاد غالبية أعضاء هذه المجموعة أنه لن يحل السلام في سوريا إذا ما ظل الأسد مصمما على البقاء هناك وقيادة البلاد".

ومن ناحية أخرى، أصر لافروف على أن الشعب السوري وحده هو من يقرر مصير سوريا، كما هو منصوص بوضوح في قرار مجلس الأمن الدولي.

تحرير:Wu Buxi | مصدر:Xinhua

channelId 1 1 1
أخبار متعلقة