فيديوهات
البرامج
تحميل app

عباس: وفد من حركة فتح سيتوجه إلى الدوحة خلال أيام لاستكمال اتفاق المصالحة الفلسطينية

BJT 10:13 03-03-2016

رام الله 2 مارس 2016 (شينخوا) أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم (الأربعاء)، أن وفدا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها سيذهب خلال الأيام القادمة إلى العاصمة القطرية الدوحة لاستكمال اتفاق المصالحة الفلسطينية.

وقال عباس في كلمة له خلال افتتاح أعمال المجلس الثوري لحركة فتح في دورته السادسة عشر في مدينة رام الله بالضفة الغربية، إن حركته والقيادة الفلسطينية حريصة حل الحرص على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الفصائل الفلسطينية تعمل على التحضير لإجراء الانتخابات العامة.

وكان وفدان من فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عقدا لقاءات في السابع والثامن من الشهر الماضي بدعوة من قطر سعيا للاتفاق على تنفيذ تفاهمات المصالحة بما ينهي الانقسام الفلسطيني المستمر منذ منتصف عام 2007.

وعقب اللقاء أعلنت الحركتان عن توصلهما إلى "تصور عملي" لتحقيق المصالحة على أن يتم تداوله والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين وفي إطار الوطن الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض.

فيما يتعلق بعملية السلام مع إسرائيل قال عباس، أن الجانب الفلسطيني "ينتظر ردا من الحكومة الإسرائيلية بشأن تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وبناء على هذا الرد سنحدد خطواتنا اللاحقة".

وأضاف أن الجانب الفلسطيني لن يبق ملتزما بتنفيذ هذه الاتفاقات مادام الجانب الإسرائيلي غير ملتزم بها.

وأردف عباس، أن " الهبة الشعبية السلمية جاءت كرد فعل على تصرفات الاحتلال وتجاهله لكل الاتفاقات الموقعة، وعدم التزامه بتنفيذها، واستمراره في انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية وسياسة الاعتقالات والهدم والقتل والتهجير والإغلاق والحصار".

وتتواصل موجة توتر بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ الأول من أكتوبر الماضي أدت إلى مقتل 185 فلسطينيا من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، و31 إسرائيليا بحسب إحصائيات رسمية.

وفي الشأن السياسي جدد عباس تأكيده على الموقف الفلسطيني المرحب بالمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه آلية دولية لحل القضية الفلسطينية على غرار الآليات التي وضعت لحل أزمات المنطقة.

وقال، إن هناك ضرورة لعقد المؤتمر الدولي للسلام لإخراج العملية السياسية من مأزقها الحالي، لافتا إلى أن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مع الأطراف الدولية كافة لحشد الدعم لعقده بالتعاون مع الجانب الفرنسي صاحب المبادرة.

وتابع عباس " كذلك نسعى إلى الذهاب لمجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار لوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية كافة باعتباره غير شرعي، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي بأكمله بما فيه الولايات المتحدة الأمريكية أكدوا على عدم شرعيته ومخالفته للقانون الدولي.

وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس أعلن نهاية يناير الماضي، أن بلاده ستعيد سريعا تحريك مشروعها لعقد مؤتمر دولي "لإنجاح حل الدولتين" فلسطين وإسرائيل، الأمر الذي رحب به الفلسطينيون، فيما تحفظت إسرائيل عليه واعتبرت أن ذلك "يشكل حافزا للفلسطينيين على إفشال المفاوضات السلمية".

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.

من جهة أخرى أعرب عباس، عن "رفض القيادة الفلسطينية لكل المشاريع المشبوهة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية تحت مسميات وشعارات خداعة ورفضها المطلق لفكرة يهودية الدولة التي تطالب بها الحكومة الإسرائيلية".

وأكد على رفض القيادة الفلسطينية تدخل أي طرف بالشؤون الداخلية الفلسطينية، مشددا على عدم السماح لأحد بالتدخل في الشأن الفلسطيني كما نرفض أن نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وكانت الرئاسة الفلسطينية اعتبرت إعلان إيران أخيرا تقديم مساعدات مالية لأسر قتلى فلسطينيين وعائلات فلسطينية دمرت منازلها بطرق خاصة لا تمر بالسلطة الفلسطينية تدخلا في الشؤون الداخلية الفلسطينية.

تحرير:Wu Buxi | مصدر:Xinhua

channelId 1 1 1
أخبار متعلقة