فيديوهات
البرامج
تحميل app

تحليل إخباري: التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ودول وسط وشرق أوروبا يدخل مرحلة جديدة

BJT 12:52 29-03-2016

تتمتع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لدول وسط وشرق أوروبا بأهمية كبيرة حيث يحظى التعاون بين الصين ودول وسط وشرق أوروبا باهتمام منقطع النظير من قبل الرأي العام. ومع انطلاق عدد من المشاريع التي تشمل البنية التحتية والمعدات المتقدمة والتعاون المالي والاستثمار المتبادل، تتواصل مسيرة تعميق وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.

شهدت العلاقات بين الصين ودول وسط وشرق أوروبا تطورا سريعا خلال السنوات الأخيرة حيث تم عقد أربع لقاءات بين قادة الصين ودول وسط وشرق أوروبا في إطار "16+1" حتى الآن. وفي مجال البنية التحتية، بدأ بناء خط صربيا للسكك الحديدية الذي يربط بين المجر وصربيا والبالغ  طوله الإجمالي 350 كيلومترا منذ نهاية العام الماضي. أما في مجال الكهرباء النووية فتوصلت الصين ورومانيا إلى اتفاق إطاري لمشروع محطة الكهرباء النووية الذي تتجاوز قيمته 7 مليارات يورو فيما يمثل أكبر مشروع تعاوني بين الصين ودول وسط وشرق أوروبا حتى الآن. وفي الوقت نفسه، سينتهي بناء المشروع المدني للوقاية من الفيضانات في بولندا الذي تدخل الصين فيه كطرف مقاول خلال الشهر المقبل. وبالإضافة إلى ذلك، يشهد تعاون الجانبين في مجالي التمويل والاستثمار المتبادل إتجاها جيدا. وحتى الآن تتواجد نحو ألف شركة من دول وسط وشرق أوروبا في الصين، حيث يحصل المستهلكون الصينيون على مزيد من المعرفة حول المنتجات عالية الجودة من هذه الدول مثل النبيذ ومنتجات الألبان والمربيات.

أما في الجانب المتعلق بتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري مع الصين، تتمتع دول وسط وشرق أوروبا بالكثير من المزايا. وتعد بلدان وسط وشرق أوروبا محطة حيوية على خارطة مبادرة الحزام والطريق وتتمتع بمميزات جغرافية هامة. وكانت مرافق الموانئ وحركة السكك الحديدية جزءا مهما في تحقيق الترابط بين آسيا وأوروبا. وبالإضافة إلى ذلك، تحتاج دول وسط وشرق أوروبا إلى تحسين البنية التحتية والمنشآت الصناعية، ولكن أزمة الديون أدت إلى نقصان في الأموال، مما سبب تأخير هذه العملية بشكل موقت. ففي حال تم دمج الأموال الصينية ومزاياها الإنتاجية واحتياجات التنمية في وسط وشرق أوروبا مع تقنيات بلدان أوروبا الغربية، سيساعد ذلك على تسريع عملية التطوير ذات التكلفة المنخفضة وتوسيع فرص العمل إضافة إلى تعزيز تحول الصين في مجال قطاع الصناعات ورفع مستوياتها.

وعلاوة على ذلك، تقع 16 دولة في وسط وشرق أوروبا على طول الطريق الذي رسمته مبادرة "الحزام والطريق"، ويمكن للجانبين أن يدفعا دمج مبادرة الحزام والطريق باستراتيجية التنمية الأوروبية لتسريع بناء خط السكك الحديدية السريعة الذي يربط بين هنغاريا وصربيا وبناء أوروبا اكسبرس وسط وشرق أوروبا. وتعتبر التشيك ثاني أكبر شريك تجاري للصين في وسط وشرق أوروبا، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية 11 مليار دولار أمريكي في عام 2015، فكان التعاون الثنائي في قطاعات صناعة الطيران والخدمات المالية والخدمات اللوجستية وغيرها من المجالات المتعلقة بمبادرة الحزام والطريق ذات طاقات كامنة عظيمة.

تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة