فيديوهات
البرامج
تحميل app

تدويل عملة اليوان الصينية يمهد الطريق لبناء "الحزام والطريق"

BJT 16:26 29-03-2016

ركزت الصين بشكل كبير على الخدمات المالية في مبادرة "الحزام والطريق"، وذلك بسبب أن المستثمرين الصينيين والأجانب يحتاجون إلى دعم مالي قوي في أعمالهم التجارية عبر الحدود. واستجابة لهذه الحاجة، وسعت البنوك الصينية شبكاتها في الدول الأجنبية عبر أوروبا الوسطى والشرقية. ما الذي يمكن أن توفره هذه الخطوة للمستثمرين؟ التفاصيل في التقرير التالي.

تشكل الدول الـ16 في أوروبا الوسطى والشرقية ربع عدد البلدان المدرجة في مبادرة "الحزام والطريق" الصينية وتمتلك هذه الدول إجمالي عدد السكان الذي يصل لحوالي مائة مليون نسمة وناتج محلي إجمالي يقدر بأكثر من تريليون دولار أمريكي. ونظرا لهذا الزخم الهائل، بدأ المستثمرون الصينيون يعززون استثماراتهم هناك. ولتلبية احتياجاتهم المالية، قامت البنوك الصينية والمؤسسات المالية بتوسيع شبكاتها في المنطقة. وأكد تشن هواي يوي، الرئيس التنفيذي للفرع الهنغاري لبنك الصين أن تدويل عملة اليوان الصينية يعد عاملا رئيسيا في ذلك.

تشن هواي يوي، الرئيس التنفيذي للفرع الهنغاري لبنك الصين:" يعد تدويل عملة اليوان الصينية جزءا أساسيا لمبادرة "الحزام والطريق" الصينية ويمكنه أن يمهد الطريق لتدفقات رأس المال والتجارة والتبادل الشعبي. وبالنسبة للمستثمرين من الجانبين، فإن تدويل عملة اليوان الصينية يوفر مزيدا من الخيارات للتمويل، وبالنسبة للشركات التجارية، سيقلل الخسائر الناجمة عن تبادل العملات وتسهيل التسوية."

في أكتوبر عام 2014، أصدرت الحكومة البريطانية السندات السيادية باليوان الصيني، وبذلك أصبحت أول دولة أجنبية تتخذ مثل هذا الإجراء. أما الدول الأخرى في المنطقة مثل جمهورية التشيك، فعبرت عن اهتمامها بالعمل مع المؤسسات المالية الصينية أيضا. فاليوان ذو الطابع الدولي سيدعم الشركات والأفراد من الجانبين في الأعمال الاقتصادية العابرة للحدود، وذلك يعتمد بشكل كبير على الخطط الناجحة للمؤسسات المالية الصينية في وسط وشرق أوروبا.

تحرير:Wang Shuo | مصدر:CCTV.com

channelId 1 1 1
الأخبار المتعلقة