الأخبار
الصين والشرق الأوسط
الأخبار الاقتصادية
الحوار
أفلام وثائقية
الفنون الصينية
نافذة على الصين
السياحة في الصين
تعلم معي
مسلسلات تلفزيونية
أعربت اليابان وكوريا الجنوبية عن إدانتهما لإطلاق كوريا الديمقراطية الفاشل للقمر الصناعي، ويأتي هذا الموقف عقب اصدار مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا بشأن القضية. في الوقت نفسه، قالت الولايات المتحدة إنها تعمل على إيجاد كافة الخيارات الممكنة مع حلفائها لمواجهة أي أعمال استفزازية مستقبلية محتملة من كوريا الديمقراطية. بينما دعت الصين جميع الأطراف المعنية إلى الدفع باتجاه استئناف المحادثات السداسية. أدان مجلس الأمن الدولي كوريا الديمقراطية بشدة يوم الاثنين بعد محاولتها الفاشلة لإطلاق قمر صناعي، كما حذر من إمكانية اتخاذ اجراءات أخرى إذا قامت بيونغ يانغ بإطلاق آخر أو اختبار نووي جديد. وأعربت كل من اليابان وكوريا الجنوبية عن ترحيبهما بالبيان، ودعتا كوريا الديمقراطية إلى التغيير. كويتشيرو جيمبا، وزير الخارجية الياباني: "هذا البيان لن يكون قادرا على منع كوريا الديمقراطية بشكل كامل من اتخاذ تحركات أخرى، لكن أعتقد أنه قد بعث لها برسالة صارمة." تشو بيونغ جاي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية: "ندعو كوريا الديمقراطية إلى فهم بشكل أوضح لحقيقة أن المجتمع الدولي تبنى موقفا موحدا وثابتا إزاء إطلاقها، وندعوها أيضا إلى تغيير موقفها والتعاون مع المجتمع الدولي." رئيس قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ قال في نفس اليوم إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تعملان على إيجاد كافة الخيارات الممكنة لمواجهة أي استفزاز مستقبلي محتمل من كوريا الديمقراطية. الأميرال ساميول لوكلير، رئيس قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ: "لا أعتقد أنه من المناسب بالنسبة لي أن أتحدث عن إمكانية إجراء عمليات عسكرية مستقبلية ضد البلاد، لكن يمكنني أن أقول إن تحالفنا يفكر في كافة الخيارات الممكنة حاليا." قرر مجلس الأمن الدولي توسيع قائمة تجميد الممتلكات لمزيد من شركات كوريا الديمقراطية، إضافة إلى حظر تسليم مزيد من التكنولوجيا الحساسة من البلاد أو إليها. من جهة أخرى، تعتقد الصين أن على الأطراف المعنية السعي لدفع الحوار. تشانغ شياو آن، نائبة مدير الجمعية الصينية لشؤون الأمم المتحدة: "لا تزال كوريا الديمقراطية تلتزم بالتوافق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في التاسع والعشرين من فبراير العام الجاري، كما أن الولايات المتحدة لا تزال راغبة في إجراء حوار مع الجانب الآخر. لذلك يجب علينا دعوة الجانبين إلى تنفيذ التوافق باستخدام هذه العوامل الإيجابية، إضافة إلى ضمان السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار وبذل الجهود المشتركة." اشارت الدول الغربية واليابان وكوريا الجنوبية إلى أن هذا الإطلاق كان حجة لاختبار صاروخ طويل المدى. ويعتقد أن كوريا الديمقراطية تخطط لإجراء اختبار نووي آخر، لذا لا يزال المجتمع الدولي قلقا إزاء برنامجها النووي.
أعربت اليابان وكوريا الجنوبية عن إدانتهما لإطلاق كوريا الديمقراطية الفاشل للقمر الصناعي، ويأتي هذا الموقف عقب اصدار مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا بشأن القضية. في الوقت نفسه، قالت الولايات المتحدة إنها تعمل على إيجاد كافة الخيارات الممكنة مع حلفائها لمواجهة أي أعمال استفزازية مستقبلية محتملة من كوريا الديمقراطية. بينما دعت الصين جميع الأطراف المعنية إلى الدفع باتجاه استئناف المحادثات السداسية.
أدان مجلس الأمن الدولي كوريا الديمقراطية بشدة يوم الاثنين بعد محاولتها الفاشلة لإطلاق قمر صناعي، كما حذر من إمكانية اتخاذ اجراءات أخرى إذا قامت بيونغ يانغ بإطلاق آخر أو اختبار نووي جديد.
وأعربت كل من اليابان وكوريا الجنوبية عن ترحيبهما بالبيان، ودعتا كوريا الديمقراطية إلى التغيير.
كويتشيرو جيمبا، وزير الخارجية الياباني: "هذا البيان لن يكون قادرا على منع كوريا الديمقراطية بشكل كامل من اتخاذ تحركات أخرى، لكن أعتقد أنه قد بعث لها برسالة صارمة."
تشو بيونغ جاي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية: "ندعو كوريا الديمقراطية إلى فهم بشكل أوضح لحقيقة أن المجتمع الدولي تبنى موقفا موحدا وثابتا إزاء إطلاقها، وندعوها أيضا إلى تغيير موقفها والتعاون مع المجتمع الدولي."
رئيس قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ قال في نفس اليوم إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تعملان على إيجاد كافة الخيارات الممكنة لمواجهة أي استفزاز مستقبلي محتمل من كوريا الديمقراطية.
الأميرال ساميول لوكلير، رئيس قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ: "لا أعتقد أنه من المناسب بالنسبة لي أن أتحدث عن إمكانية إجراء عمليات عسكرية مستقبلية ضد البلاد، لكن يمكنني أن أقول إن تحالفنا يفكر في كافة الخيارات الممكنة حاليا."
قرر مجلس الأمن الدولي توسيع قائمة تجميد الممتلكات لمزيد من شركات كوريا الديمقراطية، إضافة إلى حظر تسليم مزيد من التكنولوجيا الحساسة من البلاد أو إليها.
من جهة أخرى، تعتقد الصين أن على الأطراف المعنية السعي لدفع الحوار.
تشانغ شياو آن، نائبة مدير الجمعية الصينية لشؤون الأمم المتحدة: "لا تزال كوريا الديمقراطية تلتزم بالتوافق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في التاسع والعشرين من فبراير العام الجاري، كما أن الولايات المتحدة لا تزال راغبة في إجراء حوار مع الجانب الآخر. لذلك يجب علينا دعوة الجانبين إلى تنفيذ التوافق باستخدام هذه العوامل الإيجابية، إضافة إلى ضمان السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار وبذل الجهود المشتركة."
اشارت الدول الغربية واليابان وكوريا الجنوبية إلى أن هذا الإطلاق كان حجة لاختبار صاروخ طويل المدى.
ويعتقد أن كوريا الديمقراطية تخطط لإجراء اختبار نووي آخر، لذا لا يزال المجتمع الدولي قلقا إزاء برنامجها النووي.