مراقبو الأمم المتحدة يزورون ضواحي دمشق

15:04 24-04-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

 

 

ارتفع عدد المراقبين فى الدفعة الأولى من فريق المراقبين من الأمم المتحدة في سوريا من ستة إلى أحد عشر شخصا حتى يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن يتم ترتيب هذه الدفعة التي يبلغ مجموع عددها ثلاثين شخصا في الأسبوع الجاري. بالإضافة إلى ذلك، زار تسعة منهم يوم الأربعاء ضواحي دمشق عاصمة البلاد لمراقبة حالة وقف إطلاق النار في هذه المنطقة.

بدأ المراقبان الجديدان من الأمم المتحدة عملهما فورا بعد وصولهما إلى سوريا يوم الأربعاء حيث زارا ثلاث مناطق من ضواحي دمشق مع سبعة مراقبين آخرين.

وأعرب المتحدث باسم الدفعة الأولى من مراقبي الأمم المتحدة نيراج سينغ أنهم قد تبادلوا الآراء مع السكان المحليين كما اتصلوا بجميع الأطراف المعنية وذلك من أجل إكمال أعمال التحضير لفريق المراقبين القادم الذي يبلغ إجمالي عدده ثلاثمائة شخص. ومع ذلك، لا يستطيع سينغ ان يحكم على الأوضاع المحلية في الوقت الحالي.

قال نيراج سينغ متحدث باسم الدفعة الأولى من فريق المراقبين من الأمم المتحدة: "قد بذلنا جهودا كبيرة في منطقة دوما وتبادلنا الحديث مع السكان المحليين وقمنا بالمراقبة والاتصال مع الأطراف المعنية من أجل تحضير الأعمال لمزيد من المراقبين من الأمم المتحدة. وقد ارتفع عدد المراقبين إلى أحد عشر شخصا."

وحسب تقارير وسائل الإعلام المحلية، فقد تعرض مركز التفتيش التابع للقوات الحكومية السورية في دوما للهجوم يوم الاثنين الماضي، وبدأ الطرفان تبادل إطلاق النار في هذه المنطقة، كما شهدت منطقة هلاستان عددا كبيرا من أفراد المعارضة المسلحة كانوا يتبادلون إطلاق النار مساء يوم الثلاثاء مع القوات الحكومية، مما احدث تأثيرات سلبية على حياة السكان المحليين.

في هذا السياق، أعرب مستشار الحكومة السورية شادي أحمد أن الحكومة قد بذلت أقصى جهودها في التعاون مع المراقبين.

( كلام شادي أحمد مستشار الحكومة السورية، بالعربية )

لكن المعارضة لا تتفاءل في مستقبل وقف إطلاق النار مع أنها عبرت عن ترحيبها بأعمال المراقبين.

( كلام لؤي حسين زعيم تيار بناء الدولة السورية، بالعربية )

تحرير:Dai Xiangyu
مصدر:CNTV