مقتل ما لا يقل عن أحد عشر شخصا في إنفجارات دمشق
أسفر تفجير انتحاري عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وإصابة نحو ثلاثين آخرين بجروح خارج مسجد في وسط العاصمة دمشق. كما وقعت ثلاث انفجارات أخرى في العاصمة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل. وتشكل هذه التفجيرات ضربة أخرى للوساطة بين حكومة الرئيس بشار الأسد والمعارضة التي تقاتل من أجل إبعاده عن السلطة.
فجر مهاجم انتحاري نفسه في عرض الشارع بالقرب من مسجد في العاصمة السورية دمشق. وشوهدت في الشارع آثار الدماء وقطع الزجاج المتناثرة من حطام السيارة التابعة للشرطة. وبث التلفزيون السوري لقطات من الدخان الأبيض وهو يتصاعد من أسفل الجسر مع تدفق الناس إلى خارج المسجد. وقال وزير الصحة السوري وائل الحلقي إن ما لا يقل عن سبعة من القتلى كانوا من عناصر الشرطة. وقد نقل المصابون إلى المستشفى.
( كلام شاهد عيان وعنصر من قوى الأمن، بالعربية )
إنه غير واضح، من يقف وراء سلسلة الهجمات الأخيرة. وهذه الإشتباكات هي أحدث ضربة لخطة السلام التي يتوسط فيها المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان والتي تدعو إلى وقف إطلاق النار والتي وضعت في حيز التنفيذ قبل نحو أسبوعين. وأضافت التفجيرات الضخمة التي وقعت في دمشق وأماكن أخرى متفرقة خلال الأشهر الأخيرة عنصرا غامضا إلى التمرد الذي تقوده المعارضة ضد الرئيس بشار الأسد. وقد ألقت الحكومة السورية باللوم على المعارضة وقالت إنها تقوم بتشكيل مجموعات "إرهابية" تعمل لصالح الخارج. لكن بعض قادة المعارضة اتهموا الحكومة بأنها من يقف وراء تلك الهجمات باعتبارها وسيلة لتشويه صورة الثورة التي بدأت في مارس 2011. ومع استمرار العنف على الأرض، قالت الأمم المتحدة إن نحو أكثر من 15 مراقبا من الفريق المتقدم المكون من 30 مراقبا سيصلون إلى سوريا يوم الإثنين القادم. وتعمل الأمم المتحدة جاهدة على نشر بعثة كاملة مؤلفة من ثلاثمائة مراقب.
اطبع
أضف إلى المفضلة













