الأخبار
الصين والشرق الأوسط
الأخبار الاقتصادية
الحوار
أفلام وثائقية
الفنون الصينية
نافذة على الصين
السياحة في الصين
تعلم معي
مسلسلات تلفزيونية
قال رئيس حزب باسوك اليوناني إفانغلوس فنيزيلوس انه اعتزم الالتزام ببنود اتفاقية الإنقاذ للاتحاد الأوروبي في البلاد، وفي الوقت نفسه سيقترح فترة إضافية من أجل أهداف البرنامج بسبب الأضرار التي لحقت حاليا بالاقتصاد والشعب. عند توجيه السؤال له عن مغزى تأييد الناخبين للحزب الذي يضع الإجراءات التقشفية الصعبة على البلاد، قال فنيزيلوس إن حزبه محل ثقة لاخراج اليونان من الأزمة التي تعصف بها في غضون السنوات الثلاث المقبلة. إفانغلوس فنيزيلوس، رئيس حزب الباسوك: "نحن نقول الحقيقة كاملة، نحن مسؤولون وندرك تماما ما نقوله، ونقترح وضع خطة شاملة لإخراج البلاد من الأزمة في غضون ثلاث سنوات، وهذا شيء ملموس جدا، إننا نقترح طريقا فريدا وآمنا للخروج من الازمة." أضاف فنيزيلوس أن اليونان ستكمل مسؤولياتها في حزمة الإنقاذ الدولية الأخيرة قبل عام 2015، من خلال نشر المدخرات المستهدفة التي يصل مبلغها الى أحد عشر مليارا وسبعمائة مليون يورو خلال أكثر من ثلاث سنوات بدلا من سنتين، وأكد على أن ذلك ليس إعادة للتفاوض بل هو ثقة بأن الشركاء في الاتحاد الأوروبي سيوافقون على هذه الخطة. بالإضافة الى ذلك، وعد فنيزيلوس بأنه لن يفرض ضرائب جديدة على المواطنين اليونانيين كما أنه يعتزم تخفيض اعانات الضمان الاجتماعي. هذا وأظهر أحدث استطلاع للرأي أن الحزب الديمقراطي الجديد يحتل المركز الاول ويحتل حزب باسوك المركز الثاني. ومن المتوقع أن يلجأ حزب باسوك ومنافسه الرئيسي المحافظ - حزب الديمقراطية الجديد - إلى أحزاب صغرى قبل الانتخابات المزمع إجراؤها في السادس من مايو الجاري، وذلك بسبب المخاوف من قدرتهما على تشكيل حكومة تلتزم بشروط الإنقاذ الدولية لتجنيب أثينا الإفلاس في منطقة اليورو. في هذا الصدد، قال بعض المحللين إن هذين الحزبين الرئيسيين ليس لديهما خيار إلا التعاون لتشكيل حكومة بعد الانتخابات.
قال رئيس حزب باسوك اليوناني إفانغلوس فنيزيلوس انه اعتزم الالتزام ببنود اتفاقية الإنقاذ للاتحاد الأوروبي في البلاد، وفي الوقت نفسه سيقترح فترة إضافية من أجل أهداف البرنامج بسبب الأضرار التي لحقت حاليا بالاقتصاد والشعب.
عند توجيه السؤال له عن مغزى تأييد الناخبين للحزب الذي يضع الإجراءات التقشفية الصعبة على البلاد، قال فنيزيلوس إن حزبه محل ثقة لاخراج اليونان من الأزمة التي تعصف بها في غضون السنوات الثلاث المقبلة.
إفانغلوس فنيزيلوس، رئيس حزب الباسوك: "نحن نقول الحقيقة كاملة، نحن مسؤولون وندرك تماما ما نقوله، ونقترح وضع خطة شاملة لإخراج البلاد من الأزمة في غضون ثلاث سنوات، وهذا شيء ملموس جدا، إننا نقترح طريقا فريدا وآمنا للخروج من الازمة."
أضاف فنيزيلوس أن اليونان ستكمل مسؤولياتها في حزمة الإنقاذ الدولية الأخيرة قبل عام 2015، من خلال نشر المدخرات المستهدفة التي يصل مبلغها الى أحد عشر مليارا وسبعمائة مليون يورو خلال أكثر من ثلاث سنوات بدلا من سنتين، وأكد على أن ذلك ليس إعادة للتفاوض بل هو ثقة بأن الشركاء في الاتحاد الأوروبي سيوافقون على هذه الخطة.
بالإضافة الى ذلك، وعد فنيزيلوس بأنه لن يفرض ضرائب جديدة على المواطنين اليونانيين كما أنه يعتزم تخفيض اعانات الضمان الاجتماعي.
هذا وأظهر أحدث استطلاع للرأي أن الحزب الديمقراطي الجديد يحتل المركز الاول ويحتل حزب باسوك المركز الثاني. ومن المتوقع أن يلجأ حزب باسوك ومنافسه الرئيسي المحافظ - حزب الديمقراطية الجديد - إلى أحزاب صغرى قبل الانتخابات المزمع إجراؤها في السادس من مايو الجاري، وذلك بسبب المخاوف من قدرتهما على تشكيل حكومة تلتزم بشروط الإنقاذ الدولية لتجنيب أثينا الإفلاس في منطقة اليورو. في هذا الصدد، قال بعض المحللين إن هذين الحزبين الرئيسيين ليس لديهما خيار إلا التعاون لتشكيل حكومة بعد الانتخابات.