بعثة الأمم المتحدة تزور حمص وحماة وسط تواصل أعمال العنف
زار فريق من مراقبي الأمم المتحدة برئاسة اللواء النرويجي روبرت مود، زار مدينتي حمص وحماة وسط سوريا. ويأتي ذلك وسط استمرار أعمال العنف في أنحاء البلاد.
في حماة، زار مود وفريقه بعض النقاط التي شهدت اضطرابات عنيفة وتحدث مع عدد من السكان المحليين. كما زاروا أيضا مدرسة تسيطر عليها القوات السورية والتقوا بأفراد من الجيش هناك. ومن ثم توجه الفريق إلى مدينة حمص المضطربة، حيث أجرى مود محادثات مع محافظ المدينة قبل زيارة حي بابا عمرو، الذي كان قلب الكثير من الاشتباكات بين المعارضة والقوات الحكومية.
وفي حديث مع شبكة سكاي نيوز يوم أمس الخميس، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد إن الحكومة لم ترتكب أي انتهاكات لوقف إطلاق النار، وإن المقاتلين المتمردين هم السبب وراء اعمال العنف.
فيصل مقداد، نائب وزير الخارجية السوري:" إذا قلت إن الجماعات المسلحة والجماعات الإرهابية تطلق النار علي، اذا فلا بد أن أدافع عن نفسي. وهذا الحق يكفله ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي."
في يوم أمس الخميس، قال نشطاء إن القوات السورية اقتحمت مسكنا جامعيا للطلبة خلال مظاهرة مناهضة للحكومة في جامعة حلب، وقامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص في حصار دام ساعة ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن أربعة طلبة وإغلاق الجامعة الحكومية. وقال السكان للمراقبين إنهم باتوا خائفين حتى من السير في الشوارع. ورغم ذلك، وفي مؤتمر صحفي في مدينة حمص، قال اللواء مود إنه يعتقد أنه لا تزال هناك فرصة كبيرة للخروج من دوامة العنف.
روبرت مود، رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا:" أدعو كافة الأطراف إلى وقف العنف. إن النقطة هي العنف، يجب وقف العنف. وكل من يؤمن بأن العنف هو الحل، هذا بكل بساطة غير صحيح. لأن العنف ينتج المزيد من العنف."
هذا وتشوه أحداث العنف المتواصلة جهود مراقبي الأمم المتحدة لإنقاذ الهدنة التي تمت الموافقة عليها بوساطة كوفي أنان، ولكنها انتهكت تقريبا حتى قبل ان يبدأ العمل بها والذي كان من المفترض ان يكون في الثاني عشر من ابريل الماضي. وفي غضون ذلك يلقي كل طرف باللوم على الآخر ويحمله السبب في إفشال الهدنة. وتقدر الأمم المتحدة ان تكون حصيلة القتلى قد بلغت تسعة آلاف شخص منذ بدء المظاهرات، كما ان خطة السلام لم تقدم أي شيء لوقف العنف بين الجماعات المتمردة والقوات الحكومية السورية.
اطبع
أضف إلى المفضلة













