ميدفيديف يعين رسميا رئيس الوزراء الروسي
أجاز الدوما الروسي ترشيح الرئيس فلاديمير بوتين ديمتري ميدفيديف لتولي منصب رئيس الحكومة الجديدة أمس الثلاثاء، وقع بوتين على اثره قرار التعيين رسميا ليتولى ميدفيديف رئاسة الوزراء. وسيشكل ميدفيديف حكومة جديدة في غضون أسبوع.
عقد الدوما الروسي بعد ظهر الثلاثاء، جلسة خاصة للتصويت على هذا الترشيح حيث تمت الموافقة على ترشيح ديمتري ميدفيديف لمنصب رئيس الوزراء الجديد بـ299 صوتا مؤيدا و144 صوتا معارضا دون تحفظ أي صوت .
شرح ميدفيديف برنامج عمل الحكومة الجديدة، مؤكدا أن الحكومة الجديدة ستواصل تنفيذ الاستراتيجيات الحديثة القائمة لتعزيز تنمية الاقتصاد المبتكر في روسيا. وبعد مضي الفترة الانتقالية، سيتم بذل جهود للسيطرة على عجز الميزانية الفيدرالية الروسية في حدود 1%. وستعمل الحكومة الجديدة أيضا على الارتقاء بمستوى حياة المواطنين في اقصى شرقي روسيا ومناطق سيبيريا ليصل إلى المستوى الأوروبي.
قال ميدفيديف إن روسيا ستتخذ اجراءات لحماية اقتصادها بعد انضمامها الى منظمة التجارة العالمية. وفي هذه الأثناء، ستواصل روسيا دفع التكامل الأوروآسيوي، بكل جهودها لإنشاء التحالف الاقتصادي "أوراسيا" على أساس وحدة جمركية بحلول عام 2015 .
قال دميتري ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي: "سأعمل بجد لتحقيق الالتزامات التي تعهدنا بها مع الرئيس، بكل تأكيد اعتقد أننا قادرون على تحقيق هذه الأهداف اذا وحدنا جهود عملنا."
من جانبه أعرب بوتين عن ضرورة أن تتعلم روسيا من الدروس الماضية وتعدل هيكلها الصناعي بما يتناسب واحتياجات السوق، وتعزيز جهود ميدفيديف للإصلاح وتنمية روسيا والفهم السليم لسعي المجتمعات وراء التحديث والابتكار التكنولوجي .
مع تولي بوتين مرة أخرى الرئاسة وتعيين ميدفيديف رئيسا للوزراء، يبدأ تعاون جديد بينهما .
فعلى مدى السنوات الأربع الماضية، قاد بوتين وميدفيديف روسيا بنجاح وصمدت امام اختبارات الأزمة المالية. وبفضل ذلك، حظيا بدعم شعبي واسع النطاق.
في الفترة الرئاسية الجديدة، سيواجه بوتين وميدفيديف بما يمتلكانه من خبرة في الحكم وضعا داخليا ودوليا من الصعب التنبؤ به، خاصة مشاكل كيفية تغيير الهيكل الاقتصادي الرتيب الروسي وتحقيق نمو اقتصادي بجودة عالية وغيرها من المتطلبات الاخرى، كل هذه سيكون لها ارتباط مباشر باستقرار الوضع السياسي في روسيا وكذلك بالتنمية الاجتماعية المستدامة في البلد.
وكان بوتين قد قال: إن "السنوات القليلة المقبلة تعد فترة حاسمة لتقرير مصير روسيا"، مما يطالب بوتين وميدفيديف بوضع تحضيرات لمواجهة مختلف التغيرات المستقبلية.
اطبع
أضف إلى المفضلة













