استعدادات العدائين الصوماليين لاولمبياد لندن

14:29 23-05-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

 

مع انطلاق رحلة التتابع التاريخية لشعلة الاولمبياد لقطع مسافة ثمانية آلاف ميل في كل أنحاء بريطانيا، يبدأ العد التنازلي لاولمبياد لندن لهذا العام. ومن بين الأسماء الصاعدة التي تسابق الزمن في دورة الالعاب الاولمبية فتاتان صوماليتان ما زالتا في سن المراهقة حيث برز اسماهما على الرغم من الفوضى التي تعم بلادهما إلا انهما تظهران عزما ثابتا للوصول الى القمة.

آمال محمد تبلغ من العمر 19 ربيعا من مواليد العاصمة مقديشو، لديها حلم تحاول تحقيقه، وقالت إن سن المراهقة هو سن الطموح. وبكل ثقة في النفس تقول انه لن يروي عطشها إلا الصعود على منصة التتويج على انغام النشيد الوطني الصومالي للحصول على شرف دولي. وتتدرب بحزم وقدراتها الخارقة تثير آمال مدربها.

قالت آمال محمد عدائة صومالية: "نقوم بتدريبات قوية كل صباح وبعد كل ظهر. ونحن ندرك أن المنافسة صعبة في مواجهة بيئة وتجربة أفضل، أنا لا أريد أن يطول ذلك، ويحدوني الامل في ان تكون الصومال من المنتصرين."

المدرب أحمد علي قام بتدريب سامية واصطحبها في دورة الالعاب الاولمبية 2008 في بكين، يرى في حركات آمال نسخة مطابقة للأصل من سامية. توفيت سامية ممثلة الصومال في الاولمبياد بعد عودتها من بكين في عام 2008. رغم الحزن العميق الذي يحس به المدرب بسبب وفاتها المفاجئة، إلا أنه يبتسم وهو يراقب آمال وهي تخطو خطوات ثابتة. الروح نفسها ما زالت حية وموجودة في زمزم التي تتدرب جنبا إلى جنب مع آمال في ملعب كونيس في مقديشو.

قال احمد علي مدرب ألعاب قوى: "نحن نقوم بتدريبات مكثفة، بعض الاشخاص يعتقدون اننا سنذهب الى دورة الالعاب الاولمبية فقط لنظهر أننا موجودون، بالعكس سنذهب بهدف إحداث تأثير ملموس. نعم نحن سنذهب لمواجهة أكبر الامم واقواها، لكننا سنركز على الوصول الى النهائيات."

ملعب كونيس، وإن كان في حالة سيئة إلا انه الملعب الوحيد في مقديشو. تتدرب هؤلاء العداءات جنبا الى جنب مع زملائهم من الذكور. في مجتمع صومالي حيث من المفترض ان تكون الهيمنة والغلبة للذكور تتفتح مواهب الفتيات في ألعاب القوى وتجلب الاضواء .

تحرير:Dai Xiangyu
مصدر:CNTV