جسور: مؤسسة تسعى إلى مساعدة الشباب في سوريا

15:13 18-06-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

مع تصاعد وضع الاضطرابات في سوريا، يواجه الشباب في البلاد كثيرا من الصعوبات في إكمال دراستهم. ومن أجل مساعدة أولئك الشباب الذين ما زالوا يسعون إلى إكمال الدراسة العليا في جامعات خارج البلاد، تم تأسيس مؤسسة غير حكومية تدعى "جسور" من قبل مغتربين سوريين في دبي الإماراتية.

دانيا اسماعيل فتاة سورية ولدت في الإمارات، وتعمل كمديرة الإستراتيجية والتطور في أحد وسائل الإعلام المعروفة في الشرق الأوسط. رغم أنها مشغولة بأعمالها اليومية، لكنها ما زالت متحمسة بأنشطة الرعاية الإجتماعية في سوريا. وفي النصف الثاني من العام الماضي، أسست دانيا مؤسسة "جسور" غير الحكومية مع سبع مغتربين سوريين آخرين يهتمون بقضية الرعاية الإجتماعية وقضية التعليم السورية بشكل خاص. رغم أنه مرت أقل من السنة منذ تأسيس "جسور"، لقد قدمت دانيا مع زملائها العديد من المساعدات إلى الشباب السوريين.

دانيا اسماعيل، عضو بمؤسسة "جسور":" هدف جسور هو مساعدة الشباب السوريين من طلاب وطالبات. نقدم لهم المساعدات من أجل تحقيق آمالهم في كلا من الدراسة والعمل. نحن المغتربين السوريين، نرغب في مساعدة الشباب لتحقيق آمالهم، كما نأمل في إعادتهم إلى سوريا يوما ما لبناء مستقبل أفضل للبلاد."

"جسور" ما زالت في مرحلتها الاولى تتم ادارتها من خلال موقعها الخاص على شبكة الانترنت. مع ذلك، قد إنضم اكثر من سبعمائة شخص الى هذه المؤسسة، أعربوا عن رغبتهم في مساعدة الشباب داخل البلاد عبر التمويل أو تقديم الخدمات التطوعية.

دانيا اسماعيل، عضو بمؤسسة "جسور":" في البداية كان اول مشروع لجسور عبارة عن برنامج توجيهي مخصص للطلاب السوريين لإرشادهم خلال عملية تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات خارج البلاد. ثم وضعنا برنامجا آخر يتمثل في صندوق للمنحة الدراسية. كما نتطلع إلى إنشاء مشروع الإرشادات المهنية آملا في إيجاد تواصل بين الشباب والشركات السورية."

لدى كل من المؤسسين والمتطوعين وظيفة بدوام كامل مثل دانيا، فلا يمكنهم تقديم المساعدة الا بعد انتهاء اعمالهم. ونظرا لأن هناك عضوا واحدا فقط يقيم في دمشق، لا يمكن للأعضاء الآخرين الاتصال مع الشباب السوريين إلا باستخدام الإنترنت أو الهاتف. ولكنهم يواجهون صعوبات وتحديات جديدة مع تصاعد الاضطرابات في سوريا.

دانيا اسماعيل، عضو بمؤسسة "جسور":" من الصعب أن يغادر الطلاب سوريا بسبب التأشيرات أحيانا. وأحيانا أخرى، نجد صعوبات في الاتصال مع الطلاب في سوريا، لأن هواتفهم أو الانترنت لا تعمل في بعض الأحيان."

ساعدت "جسور" حوالي ثلاثين طالبا في عملية تقديم الطلبات للالتحاق بالجامعات خارج البلاد، والتحق خمس منهم بالجامعات حتى الآن. على الرغم من الصعوبات المختلفة التي تواجهها "جسور"، لكن الأعضاء يبذلون اقصى ما بوسعهم من أجل إدارة المؤسسة بشكل أكثر احترافا وفعالية، أملا في ان يواصل الشباب السوريون دراستهم.

 

 

تحرير:Yang Xin
مصدر:CNTV