الألعاب الأولمبية تضر بحركة التجارة بوسط لندن

09:37 03-08-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

الأعمال التجارية في وسط لندن تشكو من أن الاولمبياد أضر بها، حيث يتوجه المتفرجون إلى شرق المدينة لمشاهدة المباريات، كما يتجنب العديد من السياح والسكان المحليين وسط لندن، وأدى ذلك إلى دعوات لطلب مساعدة إضافية للحصول على زبائن مرة أخرى في الشوارع.

عادة ما يكون أغسطس في وسط لندن أكثر شغلا من ذلك بكثير، لكن دورة الألعاب الأولمبية - في شرق لندن - ما يعني فترة عسيرة وصعبة لطرفها الغربي، ولقد أفادت تقارير مناطق الجذب السياحي بوجود انخفاض كبير في عدد الزوار.

برنارد دونوغو، من جمعية المواقع الجميلة السياحية الرئيسية:" لقد شهد الكثير من المواقع الجميلة السياحية بوسط لندن انخفاضا في عدد الزوار بنحو خمسة وثلاثين بالمائة، وهذا ليس غير عادي بالنسبة للمدينة المضيفة لدورة الالعاب الاولمبية - معظم المدن المضيفة تشهد انخفاضا في عدد الزوار وذلك أثناء فترة الألعاب بسبب هذا النوع من الزوار الذين يأتون إلى الألعاب الأولمبية ولا يميلون للذهاب إلى المتاحف والمعارض والمسارح."

وأدت اشهر من التحذيرات حول مدى انشغال لندن، خلال الألعاب، إلى أن كثيرا من الناس قاموا بأعمالهم من المنزل، أو ذهبوا في عطلات خارجها، أو ببساطة تجنبوا المدينة.

وهكذا فإن الأزمة المتوقعة على مترو انفاق لندن لم تتحقق حتى الآن، والطرق كانت الى حد كبير أكثر هدوءا من المعتاد.

وهو أمر جيد لدورة الالعاب الاولمبية، ولكن الشركات تحتاج إلى الزبائن.

أرثور راسون، صاحب كشك:" تسرني استضافة إنجلترا لدورة الالعاب الاولمبية لأن هذا شيء جيد بالنسبة لنا. أنا مسرور جدا بأنني لست متألما لذلك، بل يؤلمني أننا لا نسطيع أن نجلب المال هنا."

كان الإقبال في المحلات التجارية بالطرف الغربي للندن يوم السبت الماضي منخفضا أكثر من عشرة في المائة عن العام الماضي.

رفعت الفنادق أسعارها تحسبا لاندفاع الاولمبياد ولكنها خفضت أسعارها بعد ذلك عندما أدركت أن الغرف فارغة.

بالنسبة لأولئك السياح الذين يقيمون في وسط لندن، فإن ذلك، أمر ممتع جدا.

سائح:" فعلا لقد كنت أتوقع وجود أناس أكثر- بل وجدت كل شيء على ما يرام، في الواقع ان كل المحطات ليست مزدحمة جدا، وهذا أمر جيد."

والأمل هو أن الألم على المدى القصير سوف يؤدي إلى تحقيق مكاسب على المدى الطويل - أن الدعاية الاولمبية سوف تعزز الأعمال التجارية في لندن عندما تنتهي هذه الالعاب.

برنارد دونوغو، من جمعية المواقع الجميلة السياحية الرئيسية:" كنا نعرف دائما أن الفائدة السياحة من استضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين، لن تأتي في هذه اللحظة ولكن في المستقبل، وذلك بحلول نهاية العام، فقد كنا نتوقع زيادة في أعداد الزائرين خلال العام الماضي، وبعد ذلك نرى حقا الاستفادة من استضافة دورة الالعاب القادمة في العام المقبل وبعد سنوات."

ولكن الآن هناك مشاهد غير عادية في عرض السياح، مثل المقاعد الفارغة في المطاعم في ساحة ليسيستر في قلب حى لندن الغربي.

تحرير:Yang Xin
مصدر:CCTV.com