علامة "صنع في الصين" تتألق في أولمبياد لندن

16:39 03-08-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

3 أغسطس 2012 / شبكة الصين / أفاد الموقع الرسمي لأولمبياد لندن على شبكة الإنترنت أن حوالي 11 ألف بدلة مخصصة للموظفين والحكام، وأعداد كبيرة من تمائم أولمبياد لندن "وينلوك وماندفيل"، وقرابة 627 نوعا من الهدايا التذكارية الرسمية الخاصة بالدورة أي حوالي 65% من إجمالي أنواع الهدايا التذكارية صنعت جميعها في الصين. وأضاف الموقع أن حفل افتتاح الدورة الـ30 للألعاب الأولمبية شهد تشكيلة بديعة وألوانا زاهية لألعاب نارية صديقة للبيئة جلبت من الصين، وأن العشب الصناعي الذي يغطي ملاعب منافسات الهوكي والمقاعد وأعلام الدول المشاركة في مراسم الافتتاح جميعها "صنع في الصين"، هذا بالإضافة لمشاركة شركات صينية في أولمبياد لندن عن طريق صناعة أزياء منتخبات دول مشاركة في الدورة، حيث صنعت شركة بيكه الصينية أزياء المنتخبات العراقي والنيوزيلندي والسلوفيني والجزائري واللبناني والأردني والقبرصي، بعد أن كانت فقط قد أنتجت أزياء المنتخب العراقي المشارك في أولمبياد بكين 2008، ونقل الموقع عن خبراء قولهم إنه من المحتمل تضاعف شركات صينية أرباحها بأكثر من 10 أضعاف بمناسبة أولمبياد لندن.

ورغم تأكيدات وزير الخزانة البريطاني جورج أوسبورن في مارس الماضي على أن علامة "صنع في بريطانيا" ستكون رائجة ومميزة في أولمبياد لندن، إلا أن نسبة الهدايا التذكارية التي صنعت في بريطانيا لا تمثل سوى 9% فقط، بالإضافة لاختيار شركة البيرة الهولندية العملاقة "هاينكن" لتكون الراعي الرسمي للأولمبياد والتخلي عن شركات البيرة المحلية، وتوقيع عقد مع شركة أمريكية لطباعة 11 مليون تذكرة لمنافسات الأولمبياد، واختيار مصنع اندونيسي لإنتاج معدات وملابس رياضية للوفد البريطاني، الأمر الذي دفع الكثير من الشركات البريطانية لتقديم شكاوى ضد الحكومة بسبب إقصائهم وتفويت الفرصة عليهم.

وتناولت وسائل إعلام بريطانية قرار الحكومة توقيع عقود مع الصين وغيرها من الدول على أنه قرار حكيم لتعثر الأوضاع الاقتصادية في بريطانية وارتفاع ميزانية أولمبياد لندن من 2.3 إلى 11 مليار جنيه إسترليني. ولعل من أهم الأسباب لتألق علامة "صنع في الصين" في أولمبياد لندن هو "الأسعار التنافسية" و"سرعة الإنتاج" و"التفرد" حيث وجد مصممو حفل افتتاح أولمبياد لندن أن الألعاب النارية الصينية الصديقة للبيئة هي الوحيدة التي تستطيع تلبية احتياجاتهم.

تحرير:Dai Xiangyu
مصدر:China.org.cn