المدربون الدوليون يشجعون على رفع مستوى الرياضة

11:23 06-08-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

نحن جميعا نعرف أهمية وجود مدرب جيد لفريق ورياضي جيد كل على حدة، كما أن المزيد والمزيد من المهنيين الرياضيين يسافرون إلى الخارج لنقل نصائحهم وخبرات تدريبهم، ويسهم ذلك في تطوير الرياضة عالميا، وقد تحدث مراسلنا وو لي مع اثنين من هؤلاء المدربين المتفانين في بكين، لإظهار مساهمتهما.

كيم كي تشيل البالغ من العمر 43 عاما، قد قام بتعليم التايكوندو في الصين لأكثر من ثلاثة عشرعاما، كمدرب محترف، ويقول كيم انه مستعد لنقل كل شيء من خبراته لأي شخص، يعلم انه يريد أن يتعلم منه. وانه يؤمن بأن المزيد من المشاركة العامة سوف يكون دائما أساسا متينا لتطوير أي رياضة.

كيم كي تشيل، مدرب تايكوندو من كوريا الجنوبية:" منذ عام 1999، قد دربت أكثر من ثمانين ألفا من لاعبي التايكوندو الصينيين، ولكن أنوي البقاء هنا حتى آخر يوم لي، وآمل أن أدرب أكثر من مائة مليون شخص في ذلك الحين."

بالنسبة لهؤلاء الشباب، قد تكون البطولة حلما بعيد المنال، ولكنهم قدموا دلائل على أنه بمساعدة كيم فإن المزيد من المواطنين الصينيين أصبحوا يألفون هذه الرياضة ويجنون فوائدها، كما يأمل كيم في ان يدفع المزيد من المدربين الدوليين تطوير التايكوندو في الصين.

أكثر من أربعين بطلا محليا في فنون الدفاع عن النفس وعشرون بطلا فيما وراء البحار وصلوا إلى القمة بفضل تدريب لي تشياو لينغ في العقود الماضية، إنها قد علمت فنون الدفاع عن النفس الصينية في ما يقرب من ثلاثين دولة من بينها فرنسا وإيطاليا والأرجنتين، إن التدريب في الخارج يعني الكثير بالنسبة لها.

لي تشياو لينغ، مدربة ووشو صينية:" من خلال هذه الاتصالات، نحن نريد أن نساعد الرياضيين الأجانب على تحسين قدرتهم التنافسية في أداء فنون الدفاع عن النفس، باعتبارها وسيلة للناس ليكونوا أصحاء."

لى تشعر بأنه لشرف عظيم لها أن تكون جسرا بين الصين والدول الأخرى، على الرغم من أن فنون الدفاع عن النفس الصينية لم يتم إدراجها حتى الآن على قائمة الألعاب الأولمبية، فإنها تأمل في أن التفاعلات الدولية بين المدربين يمكن أن تجتذب المزيد من الرياضيين الأجانب أكثر لهذه الرياضة.

تحرير:Yang Xin
مصدر:CCTV.com