إضرابات متكررة في فترة دورة أولمبياد لندن

14:19 06-08-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

هذه هي المرة الثالثة لاستضافتهم لدورة الالعاب الاولمبية، بيد ان سكان لندن لا يبدو عليهم أي حماس لهذه الالعاب، وفي الواقع فان ما حدث في الآونة الاخيرة من اضطرابات حالت بينهم وبين الاستمتاع بروعة هذه الدورة .فمنذ بداية العد التنازلي للالعاب الاولمبية وحتى الآن، وعاصمة الضباب تشهد سحابة من الإضرابات. وعلقت وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية، قائلة إن أزمة الإضراب التي شهدتها لندن، تفسر على أنها زيادة في المساومة والمفاوضة.

وفقا لتقارير وسائل الاعلام البريطانية، يخطط سائقو القطارات للقيام بإضراب لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم السادس من أغسطس بتوقيت لندن المحلي، للمطالبة بالزيادة من معاشاتهم وبدلات العمل الإضافي، وكشف سائقو القطارات لوسائل الإعلام، أن العديد من الناس ليسوا راضين برواتبهم منذ سنوات، واغتنموا دورة الالعاب الأولمبية للقيام بهذه المساومة، فيمكن للإضراب كسب المزيد من المصالح.

فقبل دورة الألعاب الأولمبية، أضرب سائقو الحافلات في لندن .ووعدت حكومة لندن بمنح خمسمائة جنيه استرليني لكل سائق يقوم بعمل اضافي في فترة الألعاب الأولمبية.

وفي وقت لاحق، طالب السائقون بالتمتع بنفس المعاملة، حيث توقف ثلثا حافلات لندن عن العمل .وآخر ما توصلوا إليه هو تخصيص حكومة لندن عشرة ملايين جنيه استرليني لتسوية المسألة .وقبل ذلك، كانت قد أعلنت الحكومة البريطانية استعدادها لخفض الوظائف في وزارة الداخلية، ويواجه الآلاف من البريطانيين شبح البطالة .وهكذا، اتخذ اتحاد الخدمات العامة والتجارة البريطانية قرارا، حيث خططوا للقيام باضراب في السادس والعشرين من يوليو والذي صادف عشية افتتاح الألعاب الأولمبية .وتحت هذه الضغوط، وافقت وزارة الداخلية زيادة ألف ومائة وظيفة إضافية في نهاية المطاف، وأعلنت النقابات العمالية الغاء الاضراب على الفور قبيل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية.

ولكن في يوم الافتتاح، رفض منظفو مترو الانفاق مواصلة عملهم بسبب ساعات الدوام كما قام سائقو سيارات الاجرة بمظاهرة احتجاجا على عدم تنظيم حركة المرور .ويشير محللون إلى أن الإضراب في المملكة المتحدة يعد وسيلة شائعة للاحتجاج .هذا وذهب ممثلو النقابات العمالية الى المفاوضات بعد بدء الاضراب الرئيسي، وانتظر الناس المشاركون في الإضراب في المنزل، وقلة من الناس فقط من خرجوا الى الشوارع ومجابهة الشرطة، وفي حال تحقيق الغرض، يعود المضربون إلى العمل فورا .لذلك، فعلى الرغم من تكرار الاضراب خلال الألعاب الأولمبية، غير أن النظام في لندن لم يتأثر بشكل كبير.

تحرير:Yang Xin
مصدر:CCTV.com