ألعاب القوى الصينية ما بعد عصر الرياضي الصيني المشهور ليو شيانغ

09:49 09-08-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

قبل ثمانية أعوام، حقق الرياضي الصيني ليو شيانغ اختراقا في ألعاب القوى التي كانت شعوب شرق آسيا تعد ضعيفة فيها، كما صعد مع فريق ألعاب القوى الصيني إلى ذروة السباقات الأولمبية. وقبل أربعة أعوام، انسحب ليو من سباق ألعاب بكين الأولمبية بسبب إصابة في قدمه، مما ألحق نكسة كبيرة بفريق ألعاب القوى الصيني. وكان ظهور ليو شيانغ قد بدأ يجتذب أنظار المشاهدين الصينيين إلى ألعاب القوى. لكن، بعد خروج ليو شيانغ من الساحة، أين يتجه مستقبل ألعاب القوى الصينية ؟

فاز النجم الجديد ليو شيانغ بالميدالية الذهبية لسباق 110 أمتار حواجز للرجال بتحقيقه رقما قياسيا عالميا في ألمبياد أثينا قبل ثمانية أعوام، كما فازت اللاعبة الجديدة شين هوي نا بميدالية ذهبية أيضا. وكانت تلك هي ذروة ألعاب القوى الصينية حيث وصف ليو بأنه حطم قانون الأجناس في ألعاب القوى، أما شين هوي نا فقد فازت بالميدالية الذهبية الثانية ما حقق اختراقا في تاريخ فريق ألعاب القوى الصيني الذي لم يفز سوى بميدالية ذهبية واحدة منذ عام 1992.

لكن نتائج فريق ألعاب القوى الصينية تراجعت بعد ذلك.

وفي ألعاب بكين الأولمبية التي أقيمت قبل أربعة أعوام، فاز فريق ألعاب القوى الصيني بميداليتين برونزيتين فقط.

ومنذ السنة الأخيرة، وصلت ألعاب القوى الصينية إلى ذروة أخرى حيث حققت الصين تقدما كبيرا في سباق المشي للرجال وحصل الوفد الصيني على أفضل نتائج خلال بطولة داجو العالمية لألعاب القوى .

وفي أولمبياد لندن تأهل 53 لاعبا صينيا للمشاركة في أولمبياد لندن، متجاوزين بذلك عدد اللاعبين الذين شاركوا في ألعاب أثينا الأولمبية البالغ 52 لاعبا. ولكن معظم اللاعبين قد شاركوا في عدة ألعاب أولمبية.

وقد حصل فريق ألعاب القوى الصيني على ميداليتين ذهبية وبرونزية في سباق المشي لـ20 كيلومترا رجال بالإضافة إلى ميدالية برونزية في سباق رمي القرص للنساء.

ولكن في سباقات المسافات القصيرة، لا يمكن لأحد أن يسد الفجوة التي خلفها ليو شيانغ في الصين. وفي الوقت نفسه، حقق فريق ألعاب القوى الياباني أيضا نهضة سريعة، مما جعل فريق ألعاب القوى الصيني يشعر بضغط متزايد. لذا ما زالت أمام الصين مهمة صعبة وطريق طويل بعد عصر ليو شيانغ.

 

تحرير:Yang Xin
مصدر:CCTV.com