أوباما يقوم بزيارة تاريخية إلى ميانمار

16:53 19-11-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى ميانمار في زيارة رسمية ليكون بذلك أول رئيس أمريكي يقوم بزيارة ميانمار، التي تعد جزءا من جولته في ثلاث دول آسيوية. وتظهر هذه الزيارة أنه جاد بخصوص تحويل التركيز الإستراتيجي الأمريكي إلى الشرق.

أوباما يقوم بزيارة تاريخية إلى ميانمار

قامت إدارة أوباما بالمقاربة بين الإشادة بجهود الحكومة المدنية بعد انتهاء فترة الحكم العسكري في ميانمار وبين فرض ضغوط من أجل تنفيذ المزيد من الإصلاحات.

وسوف يجتمع الرئيس أوباما مع رئيس ميانمار ثين سين، عضو المجلس السياسي السابق الذي قاد الإصلاحات منذ توليه منصبه في مارس عام 2011، وزعيمة المعارضة المشهورة أونج سان سو كي، التي قادت النضال ضد الحكم العسكري، وهي الآن عضوة في البرلمان.

أوباما يقوم بزيارة تاريخية إلى ميانمار

وتهدف زيارة أوباما لميانمار إلى تسليط الضوء على ما وصفه البيت الأبيض بالإنجاز الكبير للسياسة الخارجية الذي يعد نجاحا في دفع الجنرالات في البلاد على سن التغييرات بسرعة مدهشة خلال العام الماضي.

لكن بعض جماعات حقوق الإنسان الدولية تعترض على زيارة ميانمار، قائلة إن أوباما يكافئ حكومة البلاد عن وظيفة يعتبرونها غير كاملة.

وفي حديثه عن تايلاند، عشية زيارته التاريخية إلى ميانمار الدولة المنبوذة سابقا، نفى أوباما أنه ذاهب إلى هناك لتقديم تأييد أو أن زيارته أمر غير ناضج.

وبدلا من ذلك، أصر على أن نيته هي الاعتراف بأن ميانمار قد فتحت الباب أمام التحول الديمقراطي ولكن ما زال هناك الكثير من الأشياء يجب القيام بها.

وتعد زيارته لميانمار هذه والتي أتت بعد أقل من أسبوعين فقط من إعادة انتخابه، هي محور رحلة تهدف إلى إظهار جدية أوباما في تحويل التركيز الاستراتيجي الأمريكي إلى الشرق، على غرار رياح الحروب التي هبت بها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.

أوباما يقوم بزيارة تاريخية إلى ميانمار

وما يسمى بـ"محور آسيا" يشمل أيضا مواجهة النفوذ الصيني المتصاعد.

وعلى الرغم من أن زيارة أوباما من المقرر أن لا تستغرق أكثر من يوم واحد، من وصوله في صباح اليوم الإثنين من تايلاند وسوف يتجه إلى كمبوديا مساء اليوم. وبهذا ستكون زيارته هذه حجر الأساس التاريخي في جهود إدارته لتوسيع النفوذ الأمريكي وقيادتها في شرق آسيا.

 

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com