السياحة المصرية تشهد تراجعا فى ظل الاضطرابات

14:11 28-12-2012 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

تعرضت السياحة في مصر لضربة كبيرة في ظل الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد منذ نحو عامين. ويرى البعض أن الباعة وأصحاب المحال التجارية كانوا هم الفئة الأكثر تضرراً من هذه الاضطرابات.

السياحة المصرية تشهد تراجعا فى ظل الاضطرابات

الأهرامات التي تعد من إحدى عجائب العالم، تشهد حاليا تراجعا كبيرا في عدد السائحين المتوافدين عليها وخاصة الأجانب منهم. ففي الماضي، كان شهر ديسمبر دائما ما يعد شهر الذروة بالنسبة للموسم السياحي في مصر، غير أن الكثير من السائحين فضلوا الابتعاد عن القاهرة هذا العام، بسبب الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت فيها، والمعارضة لمسودة الدستور الجديد.

سائح:" كان الوضع هنا أكثر أمنا قبل اندلاع الثورة، حيث كان هناك عدد كبير من رجال الشرطة والجنود، فكنت أشعر بالأمن أكثر. أما الآن فإني لا أشعر بالأمن كما في السابق."

أما بالنسبة إلى البائعين، فقال بعضهم إن عدد السياح قد شهد انخفاضا كبيرا، وإنهم في حاجة ماسة إلى مجتمع مستقر.

( كلام بائع بالعربية )

( كلام بائع بالعربية )

تعد السياحة من أكبر مصادر العائدات بالنسبة لمصر، إلا أن عدد السياح قد شهد انخفاضا حادا بنسبة 40 بالمائة خلال الشهر الجاري مقارنة مع نوفمبر الماضي. وأعرب بعض العاملين في مجال التجارة السياحية، عن عدم تفاؤلهم من إمكانية تحسن الوضع بعد تمرير مسودة الدستور الجديد. أما بالنسبة إلى الجمهور، فإن تراجع السياحة يعني انخفاضاً في الدخل، حيث إن السياحة كانت تساهم في توفير فرصة عمل بشكل مباشر أو غير مباشر، لمواطن مصري واحد من بين كل ثمانية مواطنين في عام 2010، ولكن التراجع الذي تشهده مصر في القطاع السياحي وفي مجال الاستثمارات الأجنبية منذ اندلاع الثورة، قد أدى إلى تدهور أزمة الديون في مصر وأجبر الحكومة على إجراء محادثات مع صندوق النقد الدولي لطلب قروض محتملة تبلغ قيمتها أربعة مليارات وثمانيمائة مليون دولار أمريكي.

 

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com