مدرسة ابتدائية لبنانية تفتح أبوابها أمام أطفال اللاجئين السوريين

09:00 06-01-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

أفاد آخر تقرير صادر عن المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن أكثر من مائة وسبعين ألف لاجئ سوري مسجلون في لبنان، بينما يبلغ عدد غير المسجلين نحو خمسين ألفا. ومن بين اللاجئين هناك كثير من الأطفال الذين اضطروا للانقطاع عن المدرسة. لكن في شمال لبنان أتيحت للبعض منهم فرصة جديدة لمواصلة دراستهم.

حصل أطفال سوريون لاجئون في لبنان على فرصة جديدة لمواصلة تعليمهم.

مدير المدرسة:" لدينا نحو عشرة فصول. وفي كل فصل نحو ثلاثين أو عشرين تلميذا حسب الحالة. والدراسة في الواقع دون مقابل. حيث لا يدفع التلاميذ أي شيء، حتى الكتب والدفاتر والأقلام، كل شيء هنا مجان."

هذه مدرسة خاصة. يدرس فيها التلاميذ المحليون حتى الساعة الثانية بعد الظهر، وفيما بعد يتركون المجال لأطفال اللاجئين حتى الساعة السابعة مساء. وهم يدرسون نفس الكتب التي كانوا يدرسونها في سوريا. كما أن جميع معلميهم الأربعة والعشرين من سوريا أيضا، ورواتبهم هي من تبرعات الهيئات الخيرية المحلية.

( كلام معلم بالعربية )

( كلام تلميذة سورية لاجئة بالعربية )

الكتب المجانية والمعلمون تجاوزت قدرة المدرسة، وقد أشار مدير المدرسة أن المدرسة لا تزال تواجه صعوبات.

مدير المدرسة:" أعتقد أننا لن نستطيع المواصلة على مثل هذا الحال. لدينا نحو خمسمائة وثلاثين تلميذا. لكن في الواقع أن الأموال التي نحصل عليها تكفي لمائتي تلميذ، وليست كافية لخمسمائة وثلاثين تلميذا."

لا يستطيع الأطفال إخفاء حماستهم لمواصلة الدراسة. لكن مع توقعات تدفق لاجئين أكثر إلى لبنان في الشهور المقبلة، ستزداد الضغوط على المدرسة وحتى على الخدمات العامة في أجزاء أخرى من البلاد.

 

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com