حصيلة القتلى جراء الاعتداء الإرهابي في الجزائر يرتفع إلى 67 شخصا

09:18 23-01-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

في مؤتمر صحافي عقده يوم الأحد، أعلن رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال عن آخر حصيلة لعدد القتلى في حادثة الاختطاف التي وقعت بحقل الغاز بعين أميناس جنوب شرقي البلاد. هذا وخلّف الاعتداء مقتل 38 شخصا، 37 منهم أجانب، إلى جانب 29 مسلحا قتلهم الجيش الجزائري.

قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال في المؤتمر الصحافي إن 790 موظفا يعملون بحقل الغاز في مدينة عين أميناس، من بينهم 134 أجنبيا من 26 بلدا.

وأودت هذه الحادثة بحياة 38 رهينة، من بينهم جزائري. والـ37 الآخرون من الرهائن ينتمون لثماني جنسيات مختلفة، بما فيهم الرهائن السبعة الذين لم يتم تحديد هوياتهم حتى الآن. وما يزال خمسة رهائن أجانب آخرون في عداد المفقودين. هذا وأردف سلال قائلا إنه تم قتل 29 من الإرهابيين في عملية إنقاذ الرهائن وإلقاء القبض على ثلاثة آخرين. وقال أيضا إن المجموعة الإرهابية ينتمي أعضاؤها إلى ثمانية بلدان هي تونس وكندا والنيجر ومالي وموريتانيا وليبيا ومصر واليمن.

وأفاد عبد المالك سلال أن العملية تمت بتخطيط من الإرهابي مختار بلمختار. وقال إن الإرهابيين بدأوا بالتخطيط للهجوم قبل شهرين، والغرض من الهجوم هو اختطاف أجانب ونقلهم إلى شمال مالي لضمهم الى الرهائن الموجودين هناك ثم المطالبة بفدية عنهم. وأشاد سلال بالعملية التي قامت بها القوات الخاصة التابعة للجيش الجزائري لإنقاذ الرهائن كما أشاد بالمهنية والكفاءة التي اتسمت بها، بحيث تم إنقاذ معظم الرهائن.

وأكد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في اليوم نفسه، أن الرهائن اليابانيين السبعة قد قتلوا. كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الهجمات أدت إلى مصرع ثلاثة أمريكيين.

وجدير بالذكر أن المجموعة الإرهابية التابعة لإحدى المنظمات المتطرفة قامت باختطاف المئات من الرهائن في حقل الغاز في السادس عشر من هذا الشهر. وأوضحت المنظمة الإرهابية أن عملية الاختطاف جاءت انتقاما من الضربات الجوية الفرنسية على شمال مالي وحذرت فرنسا بوقف تدخلها العسكري هذا.

وشرعت القوات العسكرية الجزائرية في عمليات إنقاذ الرهائن في السابع عشر من هذا الشهر واستمرت لثلاثة أيام متتالية.

 

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com