فرنسا تتابع باهتمام العملية العسكرية الحكومية في مالي

09:23 25-01-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

طردت القوات الفرنسية والمالية مقاتلين إسلاميين من بلدتين بوسط مالي. ووصفت فرنسا ذلك بأنه خطوة هامة في حملتها التي تهدف لكسر قبضة المتمردين على شمال المنطقة الصحراوية الشاسعة للبلاد. لكن في باريس، يتصاعد القلق بشأن حجم الضريبة التي يواجهها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند جراء التدخل العسكري.

توغلت القوات الفرنسية في ديابالي، وشوهد في الشوارع حطام شاحنات ناتج عن الغارات الجوية، بينما انسحب مقاتلون لهم صلة بتنظيم القاعدة.

وحظي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بثناء بسبب اسستجابته السريعة للدعوة إلى تقديم مساعدة عسكرية لمالي. وقد تستمر هذه العملية العسكرية وقتا طويلا نظرا لتحمل فرنسا العبء العسكري بين حلفائها الغربيين.

مواطنة من باريس:" يقلقنا أن تكون هذه العملية مثل العملية العسكرية في العراق وأفغانستان. نحن ننتظر وسنرى، لكننا نشعر بشيء من الخوف إزاء مثل هذه المشاركة."

قال هولاند إنه يريد تسليم قيادة هذه العملية إلى القوات الأفريقية المدعومة من قبل الأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن.

آني جيودسيلي، محللة أمنية:" المشكلة هي أن فرنسا في الجبهة الأمامية، ولا يعرف بالضبط ما الذي ينبغي عمله في البداية، ومن المحتمل أن تحقق القوات الفرنسية انتصارا شريطة الحصول على مزيد من الدعم في أرض المعركة."

تلقت القوات الفرنسية في مالي ترحيبا في هذه المدينة المحررة حديثا. لكن في باريس، فإن الدعم الجماهيري للرئيس هولاند لا يعتمد إلا على المدة التي تنسحب فيها القوات الفرنسية من مالي.

 

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com