انشقاق جماعة إسلامية عن أنصار الدين في مالي

16:45 25-01-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

انشقت جماعة تعرف باسم حركة أزواد الإسلامية، انشقت عن المتمردين في شمال مال، معلنة رغبتها في الحوار. وقالت الحركة في بيان إنها قد انشقت عن أنصار الدين وهي مستعدة لإجراء محادثات السلام. ومن ناحية أخرى، تم نشر فريق مكون من مائة وستين جنديا من بوركينا فاسو في ماركالا وسط مالي. ويعد هذا الفريق الدفعة الأولى من قوات غرب أفريقيا التي من المقرر أن تنضم إلى القوات الفرنسية والمالية في مقاومة المتمردين في شمال مالي.

أصبحت حركة أزواد الإسلامية المنشأة حديثاً، فصيلا منشقا عن الجماعة الإسلامية المتمردة "أنصار الدين". وفي بيان يوم أمس الخميس، قالت هذه الحركة إنها قد رفضت التطرف والإرهاب بجميع أشكاله، وقالت إنها ترغب في إيجاد حل سلمي لأزمة مالي، كما أشار البيان إلى أن هذه المجموعة الجديدة، جميع أفرادها هم من المواطنين الماليين. كما دعت السلطات المالية وفرنسا إلى وقف الأعمال العسكرية في المناطق التي تسيطر عليها الحركة، من أجل خلق أجواء السلام التي من شأنها أن تمهد الطريق لإجراء حوار سياسي.

ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه الدفعة الأولى من القوات الأفريقية التي تم نشرها في مالي بالتوجه نحو وسط البلاد. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الأربعاء الماضي، إنه قد تم نشر ألف فرد من قوات دول غرب أفريقيا في العاصمة باماكو. وذلك بالإضافة إلى نحو خمسمائة جندي من تشاد كانوا متمركزين في النيجر. وفي هذه الأثناء، قال رئيس مهمة التدريب من الاتحاد الأوروبي في مالي، إن برنامجها الطويل الأمد يهدف الى مساعدة هذه الدولة على إعادة بناء جيشها الخاص.

فرانكويس ليكوينتري، رئيس مهمة التدريب من الاتحاد الأوروبي في مالي: "يحتاج الجيش المالي إلى معدات لأنه فقد بعض المعدات التي كانت يملكها، علما بأن مالى ليست دولة غنية. كما يحتاج هذا الجيش أيضا إلى تدريبات تقنية، وخاصة أنه في حاجة إلى إعادة بناء الثقة التي ستمنحه المعنويات القوية لمواصلة القتال."

هذا وحذرت الأمم المتحدة من خطر العنف العرقي والإبادة الجماعية في مالي بعد أن أشارت التقارير الى وجود انتهاكات وعمليات إعدام يزعم أنها نفذت على يد الجيش المالي. وطالب المسؤولون بحرية الوصول الكامل الى جميع الأماكن.

دفيد جريسلي، المنسق الإقليمي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة:"توجد هناك شائعات، ولكن هذا لا يعني أن الشائعات صحيحة. لذلك من المهم الذهاب إلى هناك للتحقق منها. وبالنسبة لنا، الوصول هو أهم الجوانب. ونحن نحاول البحث عن كيفية تعزيز هذا الوصول في أرجاء البلاد، ليس فقط فيما يتعلق بالجوانب الإنسانية، ولكن أيضا من أجل الحماية."

ومن المتوقع أن تجتمع الجهات الدولية المانحة في عاصمة أثيوبيا أديس أبابا في التاسع والعشرين من الشهر الجاري لمناقشة العملية العسكرية الأفريقية في مالي.

 

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com