كرة القدم العراقية تواجه تحديات كبيرة منذ عام 2003

10:05 26-03-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

 

شأن كرة القدم العراقية كشأن مجمل الحياة العامة في العراق، تأثرت كثيرا بسياسات النظام السابق ومن ثم حرب العراق عام 2003. ومنذ عشر سنوات، تواجه هذه اللعبة الشعبية كثيرا من الصعوبات والتحديات. دعونا نتعرف أكثر على كرة القدم العراقية من خلال إلقاء الضوء على حياة لاعب كرة القدم العراقي هيثم كاظم في التقرير التالي.

هيثم كاظم لاعب عراقي محترف لكرة القدم. مشواره الرياضي بدأ منذ كان طفلا يركل الكرة في أزقة وحارات بغداد العتيقة. أول مشاركة فعلية له كانت في مباريات الشباب عام 1988 عندما كان في السادسة عشرة من عمره. طموحه كان وما زال اللعب في مباريات دولية. ولم تثنه عن تحقيقه صعوبات الحياة خلال عهد النظام السابق. كما لم توقفه حرب عام 1990. لكن حياته الرياضية تأثرت كثيرا بالأوضاع الأمنية - حرب العراق عام 2003 وما تلاه من تفجيرات ومفخخات وصراعات طائفية لم تخمد نيرانها حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

( كلام هيثم كاظم لاعب كرة قدم محترف، بالعربية )

الأمن والآمان هما الهاجس الأول في حياة هيثم وغيره من العراقيين، حيث سبب الوضع الأمني المتردي منذ عام 2003 وما يشهده العراق من أعمال عنف وانفجارات لم تنقطع، ضغطا نفسيا وتوترا للاعب كرة القدم المحترف.

( كلام هيثم كاظم لاعب كرة قدم محترف، بالعربية )

يتذكر هيثم كاظم أوضاع العراق الأمنية خلال عامي 2007 و2008 بكثير من الألم والخوف الذي سببته انفجارات سيارات مفخخة وسقوط قذائف هاون وطلقات نارية أثناء التدريب. وقد حدثنا هيثم عن صعوبات التدريب وإلغاء مشاركاته في بعض المباريات بسبب الوضع الأمني. فهذا اللاعب المحترف كاللاعبين الآخرين عانى كثيرا من فقدان الأمن ولم يهتم بالفوز أو الخسارة في المباريات التي جرت عام 2007 بقدر اهتمامه بمواصلة مسيرته الرياضية.

( كلام هيثم كاظم لاعب كرة قدم محترف، بالعربية )

بيئة متوترة وظروف أمنية صعبة، وضعت هيثم أمام خيار أصعب: كرة القدم مقابل سلامته الشخصية، وإن كان الأخيرة نسبية. لكنه وبكل إصرار اختار كرة القدم متحديا الموت بشتى أسبابه.

( كلام هيثم كاظم لاعب كرة قدم محترف، بالعربية )

نجح هيثم في مواصلة طريقه الرياضي لحبه الشديد لكرة القدم منذ نعومة أظافره، مؤكدا أنه لا يستطيع التخلي عن ولعه بالرياضة التي قدمت له الكثير حب الجمهور والسفر للمشاركة في منافسات عربية ودولية وتحقيق الكثير من أحلامه بالفوز والشهرة.

لكن الأجيال القادمة ما زالت تلعب كرة القدم في الأزقة والشوارع دون أدنى اكتراث بالخطر الملازم. بكل اختصار ما زال هناك نقص في عدد الملاعب والأماكن المخصصة للعب كرة القدم، زد على ذلك صراعات وتفجيرات ومفخخات ما فتئت تدك أرض العراق منذ احتلالها عام 2003 .

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com