شي جين بينغ يلتقي كلا من رئيس الدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي ورئيس مؤسسة بيل وميليندا غيتس

09:15 09-04-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

 

التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الاثنين بشكل منفصل مع فوك يريميتش رئيس الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وكريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، وبيل غيتس رئيس مؤسسة بيل وميليندا غيتس، في بوآو بمقاطعة هاينان جنوب الصين.

خلال لقائه مع فوك يريميتش رئيس الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى أن الأمم المتحدة لديها مسؤولية كبيرة في الحفاظ على السلام العالمي، وأن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتعزيز السلام والتنمية ودفع التعاون متبادل المنفعة. وأضاف شي أن الصين تشكل قوة إيجابية للحفاظ على السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة، قائلا إن الصين تقوم بحماية مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة بحزم، وتمارس التعددية بنشاط، كما تدعو إلى حل الخلافات الدولية من خلال الحوار والمشاورات، وتدعو إلى تعزيز تبادل الحوار بين الحضارات، مضيفا أن الصين تدعم الأمم المتحدة لمساعدة البلدان النامية على تطوير وتحسين وابتكار آلية الحوكمة الاقتصادية العالمية، وزيادة تمثيل وصوت الأسواق الناشئة والبلدان النامية.

من جانبه، قال فوك يريميتش إن الأمم المتحدة تأمل في القيام بتعاون وثيق مع الصين، من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين والعالميين، وتنفيذ أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية، ودفع التنمية المستدامة والمتوازنة في العالم. وأعرب عن أنه على استعداد لبذل جهود لتعزيز التبادلات الثقافية بين الصين والعالم.

في اجتماعه مع كريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أشار شي جين بينغ إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال في مرحلة التكيف العميق، كما أن هناك العديد من الشكوك غير المستقرة، لذلك ما زالت الحالة الاقتصادية في العالم غير محددة المعالم. ويتعين على أعضاء المجتمع الدولي مساعدة بعضهم البعض والعمل معا للتغلب على الصعوبات. كما طرح شي مقترحا على ثلاث نقاط: أولا، تعزيز تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي، والالتزام بالحفاظ على النمو والاستقرار وزيادة العمالة. ثانيا، إيلاء المزيد من الاهتمام لقضايا التنمية، لمساعدة البلدان النامية للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة. ثالثا، التركيز على المشاكل الحرجة والعاجلة في مجال الاقتصاد العالمي، إضافة إلى وجوب تحقيق الدول المعنية توازنا اقتصاديا بشكل صحيح لمعالجة العلاقة بين الوضع الحالي والطويل الأجل والعلاقة بين السياسات الوطنية والالتزامات الدولية. ويأمل في أن يحسن صندوق النقد الدولي هيكل الإدارة، وتزيد تمثيل وصوت الأسواق الناشئة والبلدان النامية، وتقدم المساهمات في تعزيز انتعاش ونمو الاقتصاد العالمي. وأعرب شي أن الصين مستعدة لتعميق التعاون مع صندوق النقد الدولي، وهي تواصل دعم ودفع إصلاح صندوق النقد الدولي.

من جانبها عبرت كريستين لاغارد رأيها بوضع الاقتصاد العالمي الحالي، بالقول إنها ليست متفائلة بشأن آفاق الانتعاش، لذا يتعين على البلدان المختلفة مواصلة اتخاذ تدابير لتعزيز النمو الاقتصادي. في الوقت نفسه، ينبغي عليها تعزيز التنسيق والتعاون الدوليين. وقدرت لاغارد أن الاقتصاد الصيني يحافظ على زخم التنمية، مضيفة أن صندوق النقد الدولي على استعداد لتعزيز التعاون مع الصين.

وخلال لقائه مع بيل غيتس، أعرب شي جين بينغ عن تقديره العالي للتعاون الجيد بين مؤسسة غيتس والهيئات الصينية في الوقاية من الإيدز ومرض السل والحد من تعاطي التبغ والبحوث والتطوير للدواء البيولوجي. كما قال إن الصين تلتزم بتشجيع ودعم الابتكار، وهي مستعدة لتعميق التعاون مع مؤسسة غيتس. كما أعرب عن أمله في أن يتمكن الجانبان التمسك بروح الابتكار، وبذل الجهود المشتركة في تعزيز صحة الإنسان والقضاء على الفقر، لكي يجعل ثمار التعاون أكثر فائدة للناس من جميع البلدان.

من جانبه، قال بيل غيتس إن الرئيس الصيني شي جين بينغ زار أفريقيا في أول جولة خارجية له بعد توليه الرئاسة، وذلك يوضح تماما استعداد الصين لمساعدة التنمية الأفريقية. وقد أعرب غيتس عن تقديره لذلك. كما قال إن لديه ثقة بأن الصين ستحقق مزيدا من التنمية من خلال الابتكار، مشيرا إلى أن مؤسسة غيتس تولي أهمية كبيرة للصين، وتأمل في تعزيز التعاون معها لبذل جهود مشتركة لمساعدة البلدان الأخرى على تطوير الزراعة والقضاء على الفقر والوقاية من الأمراض وعلاجها وغيرها من الجوانب الأخرى.

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com