السعودية تبحث في التحول بمجال الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة

09:46 17-04-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

تعتبر المملكة العربية السعودية أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم، إلا أنها عكفت في السنوات الأخيرة على البحث والتطوير في مجال الطاقة المتجددة للتحول نحوها وتقليل استهلاك النفط.

السعودية تبحث في التحول بمجال الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة

في ظل توجه السعودية للتوسع بالاستثمار في الطاقة المتجددة، يرى مختصون أن الإنتاج السعودي في هذا القطاع الواعد ما زال متواضعا بالمقارنة مع حجم الإمكانات المتاحة في المملكة لكنه سيقلل الإنفاق على إنتاج الكهرباء من النفط والغاز، مؤكدين أن الطاقة الشمسية هي الخيار الأفضل من بين المصادر الأخرى في السعودية التي تعد الرابعة عالميا في حجم الطاقة الشمسية.

ولم تعتمد السعودية في الماضي على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لوجود احتياطيات نفطية ضخمة لديها، لكن وفي ظل تصاعد حجم استهلاك الطاقة في السعودية بشكل سريع، أولت الحكومة اهتماما بالغا لتطوير الطاقة البديلة للنفط.

ورغم أن الطاقة النفطية ما زالت الداعم الأكبر للطاقة في السعودية، ستحل الطاقة البديلة محلها عالميا بعد عقود من الزمن.

( كلام أحمد عبد الحاكم، مهندس لمشاريع الخليج للطاقة المتجددة، بالعربية )

ويقلل الحفاظ على الموارد وظهور مفهوم التنمية المستدامة وإيجاد مصادر أخرى للطاقة من استخراج وتصدير النفط.

ورغم رخص الطاقة المتجددة في الأسعار مقارنة مع النفط والغاز، يبقى الوعي للتنمية المستدامة هاما للغاية بالنسبة لمستقبل السعودية.
( كلام أحمد عبد الحاكم، مهندس لمشاريع الخليج للطاقة المتجددة، بالعربية )

هذا وستجلب الطاقة المتجددة عددا كبيرا من الوظائف وتزيد الاستثمارات في مجال الطاقة مستقبلا. أما الآن، فلا بد من المساعدات الحكومية لتطوير هذا القطاع أولا في المملكة.

 

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com