منافسة حامية الوطيس في انتخابات ماليزيا

09:36 06-05-2013 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

 

كان التصويت سريعا في ماليزيا حيث شهدت البلاد أكثر الانتخابات تنافسا في تاريخها، إذ واجه الناخبون خيار إعادة انتخاب الحزب الحاكم أي ائتلاف الجبهة الوطنية الذي يحكم البلاد منذ 56 عاما، أو اختيار المعارضة التي لم تختبر أبدا، وهي التحالف الشعبي برئاسة نائب رئيس الوزراء السابق أنور إبراهيم.

منذ الاستقلال عام 1957، حافظ الحزب الحاكم على أغلبية المقاعد في كل الانتخابات بماليزيا؛ إذ حظي بتأييد واسع النطاق لمناداته بالقضاء على الفقر وبناء دولة آمنة وعادلة ومزدهرة على أساس الانسجام العنصري والوحدة الوطنية.

لكن في الانتخابات 2008، واجهت الجبهة الوطنية الصعوبات أسوأ رغم حصولها على 60% من 222 مقعدا في البرلمان، حيث فقدت هيمنتها المطلقة على أغلبية الثلثين للمرة الأولى، كما خسرت سيطرتها على السلطة في كثير من الولايات؛ بينما كسب التحالف الشعبي المنافس 40% من المقاعد في انتخابات العام ذاته.

وقال محللون إن التحالف الشعبي قد فاز بأنصار أكثر تدريجيا منذ ذلك العام؛ في حين دعا زعيم المعارضة أنور إبراهيم إلى الإصلاح السياسي على نطاق أوسع في السباق الانتخابي الحالي. في الوقت الذي ركز فيه زعيم الحزب الحاكم نجيب رزاق على معيشة الشعب وتعهد بمحاربة الفساد.

ومع هذه المنافسة الشديدة، توقعت وسائل الإعلام الماليزية أن تكون نتيجة الانتخابات مثيرة بكل معنى الكلمة.

تحرير:Tahaini
مصدر:CCTV.com