أكد الرئيس السوداني عمر البشير مجددا ان بلاده تريد السلام الدائم مع جنوب السودان. ومع ذلك، قال ان الجنوب يجب أن ينهي الدعم للمتمردين في منطقة الحدود السودانية. أدلى البشير بهذه التصريحات بعد اجتماع مع رئيس جنوب افريقيا السابق ثابو مبيكي، وتعتبر هذه المبادرة من الجهود الرامية إلى دعوة الجانبين للعودة الى طاولة المفاوضات في الاتحاد الأفريقي
أدت الاشتباكات بين القبائل في جنوب السودان والنزاعات القائمة بين السودان وجنوب السودان إلى بداية الضغط على قدرة استيعاب المخيمات للاجئين في شمال كينيا، حيث تشهد هذه المخيمات تدفقا متزايدا للاجئين القادمين من البلدين. قال مسؤولون في مخيم كاكوما إن عدد المسجلين
من المقرر أن تبدأ محادثات ودية بين السودان وجنوب السودان في التاسع والعشرين من مايو الجاري. تهدف المحادثات الى وضع حد للتوتر بين الجانبين والمتواصل منذ فترة طويلة، هذا وكانت الاشتباكات قد اندلعت على خلفية تقسيم عائدات النفط وترسيم الحدود والمواطنة بين البلدين منذ إعلان جنوب السودان استقلاله في التاسع من يوليو الماضي، كما صعدت الاشتباكات العسكرية في المنطقة الحدودية الأزمة بين البلدين، ما أدى إلى قطع المعونات على الشعبين
أجرى ممثلون عن دولتي السودان وجنوب السودان محادثات في إثيوبيا، في ظل وقوع اشتباكات حدودية مؤخرا بين الطرفين ومع استمرار العنف في بعض المناطق المضطربة.
وقع السودان وجنوب السودان معاهدة عدم الاعتداء يوم الجمعة الماضي، ولكنها لم تكن سارية بسبب الغارة الجوية الاخيرة. عاد الجانبان الى مائدة مفاوضات السلام والأمن في اديس أبابا العاصمة الاثيوبية
تجري المفاوضات بين السودان وجنوب السودان في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا بوساطة الاتحاد الافريقي. علما بأن جنوب السودان نالت استقلالها عن السودان عبر استفتاء في يوم التاسع من يوليو الماضي، وبعد ذلك نشبت قضايا مختلفة بين البلدين. أفيد بأن هذه المحادثات الخاصة تهدف لحل المسائل العالقة بين الجانبين
يشكل تصعيد الصراع على الحدود بين السودان وجنوب السودان خطرا قد يؤدي الى اندلاع الحرب بينهما في المستقبل القريب. هذا وقالت جنوب السودان إنها صدت محاولة استعادة الجيش السوداني لسيطرته على هجليج المنطقة الحدودية المتنازع عليها المنتجة للنفط
أعلن جنوب السودان أنه أسقط طائرة مقاتلة تابعة للسودان من طراز ميغ 29، بعد أن ألقت طائرتان عسكريتان قنابل على حقوله النفطية، لكن المتحدث باسم الجيش السوداني نفى ذلك، قائلا إن هذا التصريح يفتقر إلى الأدلة
يواصل رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت اتهاماته للسودان بمحاولة تحويل بلاده إلى دولة فاشلة، جاء ذلك متزامنا مع الهجمات الجديدة التي شهدتها ولاية جنوب كردفان الحدودية. والنزاع بين البلدين ينبع من الخلاف حول النفط
من المقرر أن يقوم رئيسُ جنوبِ السودان سلفا كير ميارديت بزيارة رسمية للصين بين الثالث والعشرين والثامن والعشرين من الشهر الجاري. وقبيل زيارته للصين، أدلى رئيس جنوب السودان - خلال مقابلة أجراها معه تلفزيون الصين المركزي - بتصريحات حول الوضع الراهن في السودان وجنوب السودان
ألقى الرئيس السوداني عمر البشير يوم الأربعاء بالتوقيت المحلي في اجتماع حزب المؤتمر الوطني السوداني كلمة شديدة اللهجة اعرب فيها عن عزمه على القيام بالانتقام وإسقاط حكومة جنوب السودان
أفادت وكالة رويترز للأنباء اليوم الأربعاء أن مبعوثا أمريكيا خاصا في الأمم المتحدة أشار إلى أن مجلس الأمن الدولي يدرس فرض عقوبات على كل من السودان وجنوب السودان إذا كان الطرفان عاجزين عن إنهاء الاشتباكات الحدودية بينهما بسرعة
أعربت حكومة الولايات المتحدة اليوم الأربعاء عن قلقها بشأن تصريح الرئيس السوداني عمر البشير، الذي تعهد فيه بإسقاط حكومة جنوب السودان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر "بوضوح
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو وي مين إن الصين تدعو السودان وجنوب السودان لاستئناف المحادثات وحماية مصالح شركات النفط الصينية
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو وي مين اليوم الاثنين بأن الصين ترحب بتوقيع اتفاقية عدم التعدي والتعاون بين السودان وجنوب السودان. وقال المتحدث في مؤتمر صحفي دوري إن الصين تأمل في ان يلتزم الجانبان بالاتفاقية وحل القضايا العالقة الاخرى بطريقة سليمة عبر المفاوضات في اقرب وقت ممكن
يواصل السودان وجنوب السودان تبادل التهم التجارية حول دخل النفط الذي يعتبر شريانا لكلا الاقتصادين. هذا ويتهم جنوب السودان الخرطوم بسرقة النفط ونقله اليها، لكن الجانب السوداني قال إنه يأخذ ما يعادل ديون جنوب السودان له بسبب استخدام الأنابيب. بدأت النزاعات بين البلدين حول رسوم نقل النفط منذ استقلال جنوب السودان في السنة الماضية. أما يوم الأربعاء، فقال السودان إن إبرام أي اتفاق مستحيل دون التوصل إلى اتفاق بين الجانبين بشأن الحدود والأمن. هذا وأدان وزير الخارجية السوداني علي أحمد كرتي
بعد مرور مهلة السودان النهائية لعودة مواطني جنوب السودان إلى بلدهم الجديد في التاسع من أبريل الجاري، ما زال نحو نصف مليون منهم يقيمون بصورة غير شرعية في السودان، الأمر الذي وضع الكثير منهم في مأزق كبير رغم قضائهم سنوات عديدة في البلاد يواجه مواطنو الجنوب وضعا صعبا للغاية، إذ ورغم حقيقة أن موطنهم الأصلي يعد دولة جنوب لكن وبعد مرور المهلة النهائية لمغادرتهم البلاد، أصبحت إقامتهم في السودان الآن غير شرعية، وبذلك لن يتمكنوا من العمل هناك بصورة قانونية؛ حيث يقيمون الآن في مخيمات
صدقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع اليوم على قرار يعترف باستقلال جمهورية جنوب السودان حديثا باعتبارها العضو رقم 193 في الأمم المتحدة. وصدقت الهيئة، المكونة من 192 عضوا، على القرار بالتصفيق
قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن ما يقدر بنحو مائة وعشرين ألف شخص قد تأثروا بسبب أعمال العنف القبلية الأخيرة في ولاية جونقلي المضطربة في جنوب السودان. وصف مسؤولو برنامج الغذاء العالمي الذين قاموا بزيارة قرية صغيرة في ولاية جونقلي مشاهد القتلى والمنازل المدمرة بالمأساوية
من المحتمل أن يسجل الاقتصاد السوداني انكماشا بنسبة 4.5% هذا العام بسبب تدهور الوضع بعد انفصال الجنوب الغني بالنفط. حيث فقد السودان مليارات الدولارات الأمريكية من عائدات النفط منذ حصول الجنوب على استقلاله العام الماضي. كما تعاني البلاد أيضا من ارتفاع الاسعار وانخفاض العملة
يعتزم السودان زيادة انتاجه من السكر ليشرع فى تصديره بدءا من العام 2014، وذلك لتعويض بعض عائدات النفط التى فقدتها البلاد مع انفصال جنوب السودان العام الماضى. ورغم ان السودان أحد أكبر ثلاثة منتجين للسكر فى أفريقيا بعد جنوب افريقيا ومصر، إلا ان البلاد تستورد ما لا يقل عن 400 الف طن من السكر سنويا لسد الطلب المحلى