تقرير اخباري: عرض كابسولة انقاذ شيلية في معرض اكسبو شانغهاي يثير جدلا

15:36 01-11-2010 BJT
حجم الخط أ أ أ | اطبع | أضف إلى المفضلة

شانغهاي 23 اكتوبر 2010 (شينخوا) عرضت كابسولة الانقاذ الشيلية - "فينيكس 1" - في الجناح الشيلي بمعرض اكسبو شانغهاي العالمي اليوم (السبت)، ما اشعل جدلا بشأن سلامة العمل واعمال الانقاذ في صناعة التعدين المحلية.

وقال شيانغ تشينغ دي، الزائر من شانغهاي "ان الانقاذ يبدي احتراما للحياة. وحوادث المناجم تقع بين الحين والاخر في الصين، وآمل في ان تتعلم الحكومة الصينية من التجربة".

وقال جورج أ. ايجليسياس، مدير ادارة الجناح الشيلي، ان اكسبو هو امثل مكان لعرض الكابسولة على العالم.

واضاف "من المهم للغاية ان يرى العالم الكابسولة، ووسائل انقاذ 33 عاملا بمنجم لدينا بنجاح".

جدير بالذكر ان الكابسولة (فينيكس 1) تمثل تطورا لكابسولة (فينيكس 2) التي استخدمت لانقاذ عمال المناجم في شيلي الذين ظلوا محاصرين طوال 69 يوما.

وتعد الصين اكبر دول العالم من حيث انتاج الفحم. وسجل انتاجها السنوي زيادة من 1.3 مليار طن في 2003 الى 3.05 مليار طن في 2009، فيما تراجعت حصيلة القتلى السنوية جراء حوادث المناجم من 7 الاف قتيل الى 2631 قتيلا.

بيد ان هوانغ يي، كبير مهندسي ادارة الدولة لسلامة العمل، قال انه مازال ثمة حاجة الى بذل المزيد من الجهود لتحسين سلامة العمل لصناعة الفحم والمناجم في الصين.

وقال مي هاي تشينغ، 59 عاما، انه على الرغم من انه زار الجناح الشيلي من قبل، فانه عاد ليرى الكابسولة.

واضاف مي "ان نجاح عمليات الانقاذ يعتمد في الغالب على وسائل التكنولوجيا الفائقة، التي ينبغي تبادلها مع نظيرتها الصينية وبقية العالم".

كما حضر مجموعة من المهندسين لرؤية الكابسولة. وقال يانغ شياو جينغ، المهندس البارز بفريق سلامة الانتاج لدى مصنع (شيان دونغ فينغ) للادوات، ان فريقه قام بتطوير صناعة وسائل السلامة والانقاذ خلال ما يزيد على ثلاث سنوات.

وقال يانغ اثناء انحنائه لفحص تفاصيل الكابسولة "جئنا لدراستها والحصول على بعض الافكار المساعدة في بحثنا".

وقال يانغ، بالفعل علاوة على الكابسولة، فان السبب الجوهري الاخر لعملية الانقاذ الناجحة هو الملجأ الطارئ الذي التجأ اليه عمال المنجم.

واضاف ان الملاجئ الطارئة إلزامية في العديد من الدول الاجنبية، وبعض الشركات الصينية عمدت الى تطوير بعض مقصورات الانقاذ وفقا للوضع الجيولوجي في الصين.

وقال المهندس الكبير باي جيان تشنغ، زميل يانغ، ان شركتهم طورت نوعا من مقصورات الانقاذ الطارئة التي تسمح بحياة 12 شخصا بداخلها لمدة 120 ساعة بالاكسجين والغذاء والمياه ومعدات الاسعافات الاولية، وهي سهلة التشغيل من خلال الضغط على زر واحد.

واضاف باي "ان هذا النوع من الوسائل سيتيح المزيد من الوقت امام عمال المناجم خلال انتظارهم الانقاذ"، وقال ان نحو 70 في المائة من الوفيات الناجمة عن حوادث المناجم في الصين ترجع الى اسباب ثانوية، مثل الاختناق وعدم توافر معدات الاسعافات الاولية ونقص الغذاء والمياه.

واصدرت ادارة الدولة لسلامة العمل وادارة الدولة لسلامة مناجم الفحم بيانا مشتركا في اواخر اغسطس الماضي تحث فيه جميع مناجم الفحم بالصين على بناء وتحسين انظمة احتماء طارئة تحت الارض قبل يونيو 2013.

وقال لو يو تشونغ، المسئول المتقاعد من مكتب منجم فحم محلي، انه يأمل في ان تتبادل الصين وشيلي تكنولوجيا وتجارب الانقاذ لديهما.

وقال ايجليسياس انه اذا كانت السلطات الصينية تولي اهتماما بالامر، فسيكون من دواعي سرور شيلي ان تشارك بخبرتها الصين في عمليات الانقاذ في مناجم الفحم.

Jing Xiaomin: تحرير
Xinhua: مصدر