يمكن القول إن العام 2012 عام قضاه المسلمون الصينيون في السعادة. فبفضل دعم الدولة والجهود المشتركة من المسلمين الصينيين بمختلف قومياتهم، شهد الاقتصاد في مناطق الأقليات القومية تنمية، ومعيشة الشعب تحسنا. في هذا العام، احتفلوا بشتى الأعياد الإسلامية الرئيسية، واتجه أكثر من عشرة آلاف منهم الى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج. نسجل غيضا من فيض لحياتهم

المسلمون الصينيون، اسم فخور، يعود أصله الى ما في غرب مناطق الصين. وتشكلت عبر العصور جماعة عرقية تتكون من عشر قوميات وتضم 23 مليون نسمة. لديها تاريخ مجيد، كانت في القديم عملاقة تجارية في طريق الحرير، ونجمة ساطعة في السماء التكنولوجية والثقافية الصينية. كما خلقت ثقافة الغذاء الحلال الصيني المتألقة في غضون السنين الطويلة.