يحتفل الصينيون كل عام بمهرجان الفوانيس في الخامس عشر من الشهر القمري الأول بحسب التقويم الصيني التقليدي، وهو يوافق السادس من فبراير هذا العام. ويرمز مهرجان الفوانيس إلى نهاية الاحتفالات بعيد رأس السنة الصينية الجديدة
الفوانيس والمصابيح الملونة لاحتفال بعيد الفوانيس
يصادف اليوم الخامس عشر من الشهر الأول في التقويم القمري الصيني "عيد الفوانيس" الذي يرجع تاريخه إلى أكثر من ألفي سنة، ويطلق عليه في اللغة الصينية أسم "عيد يوانشياو"، ويشير إلى ليلة اكتمال القمر
أضاء مهرجان الفوانيس "سان فانغ تشي شيانغ" في مدينة فوتشو حاضرة مقاطعة فوجيان بجنوب الصين أضاء رسميا فوانيسه أمس الخميس 2 فبراير 2012 بمناسبة حلول عيد الفوانيس الذي يصادف اليوم الخامس عشر من الشهر الأول في التقويم القمري الصيني لعام التنين
قدمت بعثة فنية صينية في إطار جولة عروض فنية احتفالية بعيد الربيع أول عرض لها في المسرح الوطني بالعاصمة الميانمارية يانجون مساء اليوم الثاني من فبراير الجاري وقوبل هذا العرض الفني الرائع بترحيب حار من قبل صينيين مقيمين في يانجون
أعلن قسم الخدمات الترفيهية والثقافية التابع لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة أمس الخميس عن إقامة ثلاثة مهرجانات فوانيس في الفترة ما بين يومي الرابع والسادس من الشهر الجاري، بمناسبة قرب حلول عيد يونشياو
ظهر فانوس تنين عملاق يصل طوله 120 مترا ويبلغ ارتفاع رأسه وحدها حوالي خمسة أمتار، في ساحة يونخه الثقافية بمدينة هانغتشو شرق الصين لاستقبال حلول عيد "يوانشياو" أو عيد الفوانيس
تزداد الرغبة لدى السياح الأجانب والصينيين في زيارة مهرجانات الفوانيس بمناسبة عيد الفوانيس، والتي تعد زيارتها من العادات الاحتفالية المتوارثة لاستقبال العيد، ويرجع تاريخها إلى أكثر من ألفي سنة
مع اقتراب حلول عيد يوانشياو التقليدي الصيني، أعدت مدينة تشونغوي بمنطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي 5000 فانوس مختلفة الأنواع والأشكال لعرضها على المواطنين في مهرجان فوانيس مساء عيد يوانشياو
أقيمت جولة عروض فنية احتفالية بعيد الربيع الصيني نظمها مكتب شؤون الصينيين المغتربيين التابع لمجلس الدولة وجمعية الصينيين المغتربيين بهونغ كونغ في مركز المعارض والمؤتمرات بهونغ كونغ في 31 يناير الجاري
توافدت جموع غفيرة من سكان العاصمة الصينية بكين في أول أيام السنة القمرية الجديدة "عيد الربيع لعام التنين" على فعاليات مهرجان المعبد بحديقة ليانهواتشي للاحتفال بالعيد، حيث شهدت فعاليات المهرجان مراسم عبادة إله الثروة، وتقديم رقصات شعبية وعروض مهارات الووشو الرائعة وألعاب ترفيهية، بالإضافة لبيع مأكولات خفيفة وهدايا تذكارية، وسادت الحديقة أجواء الفرحة والبهجة بالعيد
أقيم أول مهرجان ثقافي للسنة الجديدة الصينية بمدينة بيرث ونظتمه الجمعية الصينية في استراليا الغربية بدعم من القنصلية العامة الصينية بهذه المدينة الأسترالية في 29 يناير الجاري حيث جذبت أنشطة فنية وثقافية بخصائص صينية كثيراً من المواطنين المحليين
توافدت جموع من مواطني العاصمة الصينية بكين في أول أيام السنة القمرية الجديدة "عيد الربيع" على فعاليات مهرجان معبد تشانغديان بحديقة تاورنتينغ، حيث عُرضت خلالها مختلف المنتجات الثقافية والأعمال اليدوية التي تعكس صورة ناصعة للفنون الشعبية الصينية التقليدية والهدايا التذكارية التقليدية بالإضافة إلى الأنشطة الدينية
شهد مركز تسوق قوس قزح في مدينة سانت بطرسبورغ بشمال غرب روسيا أجواء احتفالية بمناسبة عيد الربيع الصيني لعام التنين
استقبلت مقاطعة خنان بوسط الصين قرابة 11 مليونا و299 ألف زائر صيني وأجنبي خلال عطلة عيد الربيع الذهبي، بزيادة 16.1% قياسا إلى نفس الفترة من العام الماضي، مما ساعد المقاطعة على تحقيق إيرادات سياحية بواقع 4.695 مليار يوان
توافدت حشود المحتفلين أول أيام العام القمري الجديد "عيد الربيع لعام التنين" على فعاليات مهرجانات المعابد رغم برودة الطقس التي تلف العاصمة بكين هذه الأيام
يعتبر عيد الربيع وهو أهم عيد للصينيين مناسبةً ليتجمع كل أفراد الأُسر الصينية عشية رأس السنة الجديدة لإستقبال هذا العيد وهو تقيلدٌ يحرص الصينيون عليه كثيرا لذلك يتوافد الجميع إلي مواطنهم الأصلية لقضاء هذا العيد وتشهد الصين أكبر حركة سفر في العالم
اقيمت سلسلة من الانشطة الصينية التقليدية فى ستوكهولم اليوم (السبت) احتفالا بقدوم عام التنين الصيني
مع اقتراب عيد الربيع لعام التنين الصيني تزينت جميع أنحاء البلاد بفوانيس ملونة ولبست حُلة زاهية تظهر الملامح الاحتفالية بهذه المناسبة السعيدة والبهجة والسرور التي عمت البلاد
أُقيمت في الـ19 من يناير الجاري أنشطة احتفالية بعيد الربيع الصيني التقليدي بحي مايتسيديان في العاصمة الصينية بكين
اليوم الثالث والعشرين من الشهر الثاني عشر في التقويم القمري الصيني: تقديم القرابين إلى آله الموقد اليوم الرابع والعشرين من الشهر الثاني عشر في التقويم القمري الصيني: تكنيس الغرف اليوم الخامس والعشرين من الشهر الثاني عشر في التقويم القمري الصيني: تصنيع جبن الصويا
مع اقتراب احتفالات عيد الربيع لعام التنين أنارت الأضواء ضفتي نهر تشين هواي وشارع فو تسي مياو السياحي بمدينة نانجينغ حاضرة مقاطعة جيانغسو شرق الصين، استعدادا لاستقبال هذا الحدث الموافق 23 يناير الجاري
يعيش باي يون تشاو في قرية تانتسى التابعة لمحافظة شيونديان ذات الحكم الذاتي لقوميتي هوي ويي بمقاطعة يوننان في جنوب غرب الصين، وهو مواطن ريفي عادي
تستعد الفنادق في دولة الإمارات العربية لاستقبال عيد الربيع الصيني لعام التنين، حيث بدأت تكثيف جهودها لاستقطاب السياح الصينيين
تستعد إدارات المرور في الصين لمواكبة حركة النقل الهائلة، مع قروب انتهاء فترة عيد الربيع. بدأت زحمة النقل يوم الجمعة الفائت، حيث شهدت محطات القطارات والطرق العامة بالمدن الكبرى في الصين تدفقاً غزيراً للسكان. أما في مدينة شانغهاي، فقد هرع السكان لمزاولة أعمالهم قبل يومين عما هو معتاد
حفلة عيد الربيع لتلفزيون الصين المركزية لعام2012-الجزء الأول
تعتبر المقصوصات الورقية إحدى الفنون الشعبية الأكثر شيوعا في الصين. ورغم أنه من الصعب اكتشاف تاريخ نشأتها الآن، إلا أن هناك قولا شائعا بأن المقصوصات الورقية نشأت من مراسم دينية في قديم الزمان، حيث صنع القدامى بالأوراق أشكال الإنسان والحيوانات لدفنها مع الموتى أو إحراقها
مهرجانات المعابد هي تجمعات تقام في المعابد أو الحدائق خلال أيام العيد، وتعرض خلالها الفنون الشعبية التقليدية، وتقام فيها ألعاب التسلية والترفيه التقليدية والرياضة العصرية، وتعتبر أيضا مكانا مفضلا للتسوق خاصة لشراء المأكولات الخفيفة التقليدية والأشغال اليدوية التقليدية
وهناك عادة تزيين البيوت بالرسوم الصينية التقليدية، وغالبا ما تكون "لإله الأبواب"، الذي يُعتقد أنه يطرد الأشباح والأرواح الشريرة. بالإضافة إلى تزيين المنازل برسوم خاصة للسنة الجديدة(نيان هوا) وبالأزهار ونباتات الخضرة والنشرات الضوئية الملونة
وقبل العيد يلصق الصينيون أوراقا حمراء على جانبي الباب ويُكتب عليها عبارات التمنيات الجميلة بمناسبة السنة الجديدة مثل "الربيع يعود إلى الأرض، السعادة تعم الدنيا" و"الجبال خضراء والمياه صافية والمناظر جميلة، العمر طويل والمحاصيل وافرة والبشارات كثيرة"، وذلك يسمى "تشون ليان
يعتبر عيد الربيع أضخم عيد للصينيين في كل عام مثلما يكون عيد ميلاد السيد المسيح بالنسبة الى الغربيين. رغم أنه تماشيا مع تحولات العصور، تغيرت محتويات عيد الربيع وأساليب احتفال الناس به، غير أن عيد الربيع ما زال يحتل مكانة لا يمكن استبدالها في معيشة الصينيين ووعيهم